تعيين الزميل عبد الجليل لوقيد مديرا لمهرجان اليوم الوطني للمجتمع المدني للاحتفاء بالثقافات المغربية والفلسطينية

0
112

في إطار ترسيخ العلاقات الدولية لمد الجسور بين الثقافات وتفاعل الحضارات الذي تساهم في تجسيده الجمعيتين في مجال والتعاون وتبادل الخبرات، تم التوقيع يومه الأربعاء 28 نونبر الجاري بمقر الجمعية المغربية للمتوسط الكبير بحي الأزهر سيدي مومن على اتفاقية شراكة وتعاون بين الجمعية المغربية للمتوسط الكبير وجمعية جيل النغم للتنمية الثقافية في جميع الأنشطة والمهرجانات الكبرى ، لاعطاء دينامية أكثر فعالية وتحقيق استثمار أمثل من خلال تنظيم النسخة الاولى لمهرجان اليوم الوطني للمجتمع المدني لاحتفاء بالثقافات المملكة المغربية والدولة الفلسطينية الشقيقة .

و تهدف هذه الاتفاقية إلى إرساء أسس التعاون بين الجمعيتين ، ووضع أرضية للعمل المشترك تقوم على التعاون و تقاسم التجارب وتبادل الخبرات بينهما ،تمثل هذا في تعيين السيد عبد الجليل لوقيد الكاتب العام لجمعية جيل النغم للتنمية الثقافية مديرا للمهرجان . 
بهذه المناسبة أعطى السيد محمد بنوني رئيس الجمعية المغربية للمتوسط الكبير كلمة أشار فيها إلى الأهداف المشتركة بين الجمعيتين ،والتي تفرض تعاونا وشراكة دائمين من أجل ترسيخ المهرجان ضمن خارطة المهرجانات الوطنية والدولية لاعطاء إشعاع ثقافي للمغرب من أجل المساهمة في التنمية المحلية والجهوية والوطنية عبر استثمار مختلف المؤهلات الثقافية والفنية المشتركة بين الشعبين الشقيقين المغربي والفلسطيني و لترسيخ العلاقات والالتزام بمبادئ المساهمة في تشيكل الهوية الوطنية والتي تشكل عنوانا أساسيا لهوية الحدث الثقافي وسمة بارزة لشخصيته ، والتي تعزز قيم المبادرة والمواطنة الايجابية .
وتطرق أيضا إلى المشاركة الفلسطينية باعتبارها ضيفا محتفا به ،.وشريكا في التنظيم تفعيلا لاتفاقية التوأمة والشراكة والتعاون الثقافي مع مركز المرسى للثقافة والابداع بقطاع غزة ،والتي ستوقع خلال أولى أيام أسبوع المهرجان مباشرة بعد دخول الوفد الفلسطيني لتراب المغرب ..مبرزا الدور المهم الذي يضطلع به من أجل تنمية التواصل وتسريع الاجراءات الادارية وطلب الدعم المادي والمعنوي لهذا الحدث الكبير وتوقيع الشراكات بين الإدارة المهرجان و الوزارات الوصية ،وكذا تقديم طلب الرعاية السامية التي وضع لدى مكتب مستشار صاحب الجلالة . وكما بين الجهود التي يبذلها في إطار رفع دينامية العمل للمساهمة في النهوض بالأدوار التنموية للمجتمع المدني ، استنادا لتنفيذ التوجهات السامية لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ،القاضي باعتماد 13 مارس يوما وطنيا للمجتمع المدني ،وسعيا لتفعيل لتوصيات الحوار الوطني حول المجتمع المدني والأدوار الدستورية الجديدة ،باعتباره شريكا أساسيا في مسيرة بناء الوطن .

من جهته، رحب رئيس الجمعية المغربية للمتوسط الكبير بهذه المبادرة، مؤكدا على أهميتها المتجلية في إتاحة هذه الفرصة للتعاون بين الجمعيتين لنهج نموذج لإنجاح فعاليات هذه التظاهرة في مد الجسور بين الثقافات و تبني القيم الإنسانية و مبادئ المواطنة و التعايش واحترام الآخر، وترجمة هذه القيم إلى ممارسات وسلوكات طبيعية في حياة الأفراد، مما سيساعد على ترسيخ ثقافة حضارية واجتماعية لديهم ، تنطلق من خصوصيات الواقع المغربي ، والتشبع بما يزخر به ثقافتنا و تراثنا الأصيل من تجارب ومعارف في مختلف المجالات.
كما أكد في كلمته أيضا، على كون هذه الاتفاقية ستساهم في تعزيز روابط الاخوة بين المغرب والشعوب العربية والإفريقية .
وتكتسي هذه الاتفاقية أهمية خاصة بالنظر إلى البرامج التي سيتم إعدادها من أجل ترجمتها إلى أرض الواقع، وذلك من خلال تنظيم دراسة لمشاريع مشتركة من أجل تواصل متبادل ومستمر بين الجمعيتين .

ترك الرد