حزب الاستقلال يجتاز محنة الانقسام ويصادق بالإجماع على تعديل المادتين 54 و91 من النظام الأساسي للحزب

0
182

AFRIQUE-PRESSE.MA– محمد زريزر

صادق حزب الاستقلال في مؤتمر استثنائي عقده اليوم السبت بالرباط ، بالإجماع، على تعديل المادتين 54 و91 من النظام الأساسي للحزب المتعلقتين باللجنة التحضيرية للمؤتمر الـــ17 للحزب وانتخاب أمينه العام. و ينص مقترح التعديل الذي هم المادة 54 على انتخاب الأمين العام للحزب من المجلس الوطني بالاقتراع السري وبأغلبية الأصوات لمدة أربع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة، كما يشترط أن يكون قد سبق له أن انتخب عضوا في اللجنة التنفيذية للحزب مرة واحدة، حيث كانت هذه المادة في صيغتها السابقة تشترط في كل من يرغب في الترشح للأمانة العامة للحزب أن يكون عضوا في اللجنة التنفيذية في ولايتها الأخيرة.

أما التعديل الذي هم المادة 91 فيقضي بأن تتكون اللجنة التحضيرية للمؤتمر من أعضاء اللجنة التنفيذية للحزب وأعضاء المجلس الوطني.

وكانت هذه المادة تنص في صيغتها السابقة على أن تتكون اللجنة التحضيرية الوطنية من أعضاء اللجنة التنفيذية ومن 150 عضوا يتم انتخابهم من بين أعضاء المجلس الوطني خلال آخر دورة له قبل المؤتمر، مع مراعاة التوزيع الجغرافي، وأن تمارس اللجنة مهامها وفق مقتضيات النظام الداخلي.

وقال الأمين العام للحزب حميد شباط في كلمة له في افتتاح المؤتمر إن هذه المحطة تؤكد “الانخراط الكامل للاستقلالين والاستقلاليات، وراء جلالة الملك محمد السادس، من أجل إنجاز المشروع المجتمعي الكبير الذي يسهر عليه جلالته، والمتمثل في بناء مجتمع مغربي قوي ومتضامن ويأخذ بأسباب التطور والرفاه في كافة المجالات”.

وبعدما استحضر محطات بارزة في المسار السياسي للحزب منها على الخصوص المؤتمرات الاستثنائية، أكد شباط أن هذه الأخيرة ارتبطت بسياقات سياسية بالغة الأهمية وتفاعلت في غالبيتها المطلقة مع الأحداث الكبرى التي عرفتها البلاد.

وأشار إلى أن حزب الاستقلال سيواصل بعد المؤتمر الاستثنائي الحالي، التحضير لمؤتمره السابع عشر “الذي تكتنفه رهانات وطموحات كثيرة”، معتبرا أن أبرز رهان مطروح على هذا المؤتمر يتمثل في “صيانة وحدة الحزب واجتماع الأسرة الاستقلالية وإنهاء حالة الانقسامات الصغيرة”.

تجدر الإشارة إلى أن انعقاد هذا المؤتمر الاستثنائي يأتي على اثر الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين عدد من قيادات الحزب لتسوية بعض نقط الخلاف بخصوص الإعداد للمؤتمر السابع عشر.

ترك الرد