مقدم “إسلام” على “فرانس 2”: المغرب ينخرط في دينامية عالمية

0
102

LAVIGIE.MA : متابعة

أكد المحلل السياسي عبد الرحيم حافيظي، الثلاثاء بالرباط، أن المغرب، بعودته إلى أسرته الإفريقية، انخرط في دينامية عالمية بفضل دبلوماسية مقدامة وخطاب جديد ومجدد.
وأبرز حافيظي الذي حل ضيفا على ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء إلى جانب الأستاذين محمد بنحمو ومصطفى السحيمي، لمناقشة موضوع “عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي: التفكير عالميا، والتحرك محليا”، أن هذه العودة تعد بالخصوص ثمرة دبلوماسية مقدامة بالمنطقة الأنجلوفونية في إفريقيا وتعكس دينامية شاملة للمملكة التي تتحرك محليا في إفريقيا وتفكر بشكل شامل.
واعتبر المحلل، وهو أيضا مقدم برنامج “إسلام” على قناة “فرانس 2″، أن المغرب بات منخرطا في دينامية عالمية تكرس إفريقيا باعتبارها عمادا ورافعة لسياسته الخارجية، مشيرا إلى أن التحالفات الاستراتيجية تعزز المملكة على صعيد العالم وفي إفريقيا أيضا.
وذكر المحلل السياسي، وهو أستاذ بالمعهد الوطني للغات والحضارات الشرقية بباريس، في هذا الصدد، بأن التعاون بين المغرب والبلدان الإفريقية يتجاوز الجوانب السياسية والاقتصادية ليشمل مجالات أخرى، خاصة الشق الروحي من خلال الدعم الذي تقدمه مؤسسة محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات للنهوض بالإسلام الوسطي في إفريقيا.
ومن جانبه، اعتبر بنحمو أن المغرب، الفاعل الذي لا غنى عنه في القارة، يؤكد من خلال عودته إلى الاتحاد الإفريقي اختياراته وقناعاته، مضيفا أن مستقبل المملكة يرتسم أكثر في اتجاه الجنوب في إفريقيا.
وأبرز أن مستقبل العالم سيعتمد على إفريقيا والمغرب مؤهل أكثر من غيره لمساعدة البلدان الإفريقية على استكمال هذا التحول.
واعتبر رئيس المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية، أن عودة المغرب إلى عائلته كانت محل تفكير ناضج، خاصة في سياق دولي يطبعه عدم اليقين وتغيير في النخب الإفريقية.
وأكد بنحمو أن المملكة بحضورها داخل الاتحاد الإفريقي تعمل على النهوض بريادة إفريقية، مضيفا أن الزيارات الملكية لإفريقيا تكرس انفتاح البلاد على القارة وتعزز مكانة المغرب كشريك أساسي واستراتيجي في القضايا الإفريقية الكبرى، والمتمثلة في الهجرة والأمن ومكافحة الإرهاب والتنمية المستدامة.
ومع ذلك، شدد المحلل على ضرورة تكوين نخب قادرة على الإسهام في تعزيز هذه الدينامية الإفريقية للمملكة.

ترك الرد