جريدة إلكترونية مغربية

 آسفي تستعيد تاريخها: أسوارها وأبراجها بوابة نحو نهضة سياحية وثقافية

أحمد السكوتي

 

تختزن المدينة القديمة بآسفي ذاكرة تاريخية عريقة، تحكي فصولاً من تاريخ المغرب وتفاعلاته الحضارية عبر القرون، وتجسدها الأسوار والأبراج والحصون والمعالم التاريخية التي لا تزال شاهدة على ماضي المدينة ومكانتها الاستراتيجية.

إن استعادة آسفي لتاريخها لا تقتصر على ترميم الحجر وإصلاح الأسوار، بل تتطلب رؤية متكاملة لحماية التراث المادي للمدينة القديمة، ورد الاعتبار لمعالمها التاريخية، وتثمينها ثقافياً وسياحياً، بما يجعلها فضاءً حياً للذاكرة ومقصداً للزوار والباحثين.

إن ترميم الأسوار والأبراج، وتأهيل الأزقة والمباني التاريخية، وإعداد مسارات سياحية تربط بين مختلف المعالم، إلى جانب التعريف بتاريخها عبر البحث والتوثيق والأنشطة الثقافية، كلها خطوات أساسية نحو نهضة حقيقية.

 

آسفي لا تحتاج فقط إلى مشاريع عمرانية، بل إلى مشروع ثقافي يعيد وصل حاضرها بماضيها، ويحول تراثها من ذاكرة مهددة إلى رافعة للتنمية المحلية.

فهل تتحول أسوار آسفي وأبراجها ومعالم مدينتها القديمة إلى نقطة انطلاق لمصالحة المدينة مع تاريخها، وبناء مستقبل سياحي وثقافي يليق بمكانتها الحضارية؟

مدينة الثقافة والتراث

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.