جريدة إلكترونية مغربية

شهادة الخلو من فيروس كورونا ضرورية في عملية “عبور 2020”

الحدث الأن

شرعت السلطات المغربية في التحضير لعملية “مرحبا 2020″، ووضعت جميع السيناريوهات الأولية لتدبير عملية عودة الجالية المغربية في ظل استمرار فيروس “كورونا” المستجد بالعالم.

و قد أعدت مديرية الملاحة التجارية، التابعة لوزارة النقل واللوجستيك والماء، مخططاً بخصوص التحضير لعملية “مرحبا 2020″، يشمل تدابير السلامة الصحية وقواعد التباعد الاجتماعي والتطهير لتفادي دخول فيروس “كورونا” إلى البلاد، بعد قرار المملكة المرتقب بشأن فتح الحدود البحرية.

ويبقى أهم تدبير وضعته مديرية الملاحة التجارية هو ضرورة الإدلاء بشهادة الخلو من “كوفيد 19” قبل صعود المسافر إلى الباخرة، بالإضافة إلى إمكانية منع أفراد الجالية من العبور في حالة الشك في وجود أعراض مرضية مرتبطة بالوباء،كما يشترط على جميع الركاب ارتداء الكمامة واحترام قواعد الوقاية طيلة مسار الرحلة، ويمكن للسلطات عند الوصول إلى الوجهة أن تقوم بإجراءات رقابية أخرى تتخذها الدولة لمنع انتشار الوباء.

ولن تسمح السلطات المغربية بالمبيعات المباشرة للتذاكر أو عن طريق وكالات أسفار في الموانئ، إذ سيتم الاقتصار فقط على إنشاء نظام إلكتروني خاص بهذا الغرض لتفادي الازدحام أو التجمعات،كما سيتم تطهير شامل لكل البواخر المرتقب أن تتكلف بنقل المسافرين، ووضع علامات على الأرض لتحديد قواعد التباعد الاجتماعي للركاب، فيما سيسمح بملء 50 في المائة من سعة الباخرة فقط..

ومن المرتقب أن تكون انطلاقة عملية العبور في الأسبوع الأول من شهر يوليوز، مشيرة إلى أن عملية العبور قد ترتفع مع نهاية شهر يوليوز الذي يصادف عيد الأضحى.و ينتظر المغرب أن تعلن إسبانيا بشكل واضح قرار فتح حدودها البحرية، لا سيما أن تدبير عملية العبور يجري بشكل مشترك معها، خصوصا أن حوالي 2.3 ملايين مغربي يمرون من الأراضي الإسبانية صوب بلدهم لقضاء العطلة الصيفية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.