اسبانيا .. الخروج عن الصمت بعد الحرمان من تنظيم عملية “مرحبا2021” مع المغرب
الحدث الٱن ..
حرم المغرب إسبانيا للسنة الثانية على التوالي، من التنظيم المشترك لعملية “مرحبا 2021” والمتعلقة بعودة أفراد الجالية المغربية من الخارج عبر موانئ البلدين، حيث قرر المغرب تنظيم العملية المذكورة مع فرنسا وإيطاليا.
وفي ذات السياق، خرجت الحكومة الإسبانية عن صمتها بخصوص الموضوع، حيث أعلنت اليوم الثلاثاء 08 يونيو الجاري، عن احترامها لقرار المغرب بتعليق عملية العبور “مرحبا 2021” من الموانئ الإسبانية، بسبب المؤشرات الوبائية.
واستبعدت المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية، “ماريا خيسوس مونتيرو” أن يكون استثناء المغرب للموانئ الإسبانية، له علاقة بالأزمة الدبلوماسية التي اندلعت بين مدريد والرباط في الأسابيع الأخيرة.
وأكدت المتحدثة، أن بلدها يحترم قرار المغرب، مؤكدة أنه قرار يستجيب لمعايير صحية صارمة، فمن حق المملكة المغربية أن تسيطر على الوباء بالطريقة التي تراها مناسبة، بما في ذلك تعليق وصول ملايين المغاربة الذين يعيشون في الخارج عبر الموانئ الإسبانية، والاقتصار على موانئ فرنسية وإيطالية.
وعلاقة بالموضوع، وصفت صحيفة “إلموندو” الاسبانية، اليوم الثلاثاء، قرار المغرب بتنظيم عملية مرحبا 2021 من موانئ فرنسا وايطاليا فقط، بـ”ضربة قاضية” وجهها الملك محمد السادس لاسبانيا، معتبرة أن هذا الإجراء سيفوت فرصة ضخ ملايين الأوروهات في خزينة الحكومة الإسبانية.
وكشفت الصحيفة ذاتها، أن خسائر مالية ضخمة ستتكبدها الموانئ وشركات الملاحة البحرية الاسبانية، قدرتها بـ500 مليون أورو، ناهيك عن مينائي مليلية وسبتة المحتلتين ومعابرهما الحدودية اللذان لن يتمكنا للعام الثاني على التوالي من استقبال أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.