النخبة الوطنية .. بلمسة سحرية من زياش استطاعت الأسود الانتصار بهدف يميق امام المنتخب الغاني
الحدث الٱن ..
مساء يوم الثلاثاء 8 يونيو الجاري، وعلى أرضية المركب الرياضي مولاي عبد الله بالرباط ، واجهت النخبة المغربية نظيرها الغاني في مواجهة ودية تدخل هذه في إطار استعدادات المنتخب الوطني للإستحقاقات المقبلة..
وقد حسمت الأسود هاته المواجهة الودية الأولى امام المنتخب الغاني بهدف لصفر، في مباراة صعبة، لم يجد فيها “أسود الأطلس” الكثير من الحلول لهز شباك المنافس في أكثر من مرة.
وحاول المنتخب المغربي، التحكم في إيقاع المواجهة، والسيطرة على خط الوسط، قبل أن يجد صعوبة في إختراق مناطق ” النجوم السوداء” التي ظلت متراجعة للوراء، تاركة فرصة الضغط للاعبين المغاربة.
الأسود لعبوا بخطوط متقاربة، لإرباك الخصم، في الوقت الذي تم الإعتماد على الثلاثي سايس، يميق وأكرد لقيادة الدفاع، مع الإعتماد على حكيمي والعملود في الأطراف، وأمامهما أمرابط وأملاح،في حين إعتمد الناخب الوطني على تاعرابت في صناعة اللعب، مع وضع الحدادي والنصيري في الهجوم.
النخبة المغربية، تحكمت وسيطرت على الكرة، محاولة خلق أكبر عدد من محاولات التسجيل، مما حاول سايس حظه برأسية بعد تمريرة تاعرابت من ضربة زاوية، ليتابع بعده النصيري، دون أن يخلق أي متاعب للفريق الخصم، الذي ظل متراجعا ،وهو الأمر الذي صعب مأمورية زملاء الحدادي، الذي تحرك بشكل جيد، دون أن يجد مسلكا لهز شباك الغانيين، الذين تكثلوا في الوسط، وحاولوا بشتى تشتيت محاولة الأسود .
ومع إقتراب الشوط الأول، خرجت عناصر المنتخب الغاني من قوقعتها لتمارس ضغطا على دفاع المنتخب المغربي دون أن تتمكن هي الأخرى من هز شباك الحارس بونو، في ظل الأغطية الجيدة للثلاثي ليميق و أكرد،و عملود،قبل أن تتواصل المواجهة بمستوى تقني متوسط،لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي .
محاولات تلو الأخرى شهدها الشوط الثاني مع سيطرة خفيفة النخبة المغربية تليها محاولات طفيفة للغانيين، في حين ظل المنتخب المغربي يجد صعوبات في بناء فرص من الوسط، بعدما عانى تاعرابت كثيرا لإيجاد الحلول بالإعتماد على اللعب الفردي في مواجهة ظل فيها أشرف حكيمي بدوره خارج التغطية ولم ينسجم في النهج التكتيكي الذي لعب به الفريق الوطني. حيث لم تعط الكرات الطويلة أكلها في مواجهة غابت فيها النجاعة الهجومية.
الدقيقة الرابعة والخمسون حاول جوردان، التلاعب بالعميد سايس من الجهة اليمنى، ليجرب حظه بتسديدة قوية، تصدى لها الحارس بونو بنجاح قبل أن يرد الحدادي في الدقيقة الثامنة والخمسين بتسديدة تصدى لها الحارس الغاني، في مواجهة تحركت شيئا ما في النصف ساعة الأخيرة.
وبين الأخد والرد بين المنتخبين، زج الناخب الوطني ببرقوق وزياش، مع إخراج الحدادي وأملاح لضخ دماء جديدة في وسط و هجوم المنتخب المغربي، وبلمسة سحرية من اللعب زياش اتممها اللاعب يميق معلنا تسجيل هدف الانتصار لتتقدم العناصر الوطنية على المنتخب الغاني باصابة لصفر .