جريدة إلكترونية مغربية

مراكش: نخلتان وجدار متصدع بدار الشباب “رياض الموخى” يثيران مخاوف الساكنة والسياح

تهديد مستمر لسلامة المارة وسط مطالب بتدخل عاجل للجهات المختصة

تعيش الساكنة المجاورة لدار الشباب “رياض الموخى” بالمدينة العتيقة لمراكش حالة من القلق والترقب، جراء خطورة نخلتين شاهقتين بالباحة الداخلية للمؤسسة، إلى جانب استمرار تصدع السور الخارجي جراء زلزال الحوز، مما بات يهدد سلامة المارة والممتلكات.

وذكرت مصادر محلية متطابقة أن النخلتين المتواجدتين بباحة دار الشباب لوحظ تمايلهما بشكل حاد ومثير للمخاوف في الآونة الأخيرة جراء هبوب الرياح. ونظراً لطولهما البارع، يخشى المواطنون وأصحاب المحلات المجاورة من انكسار جذعيهما أو سقوطه مخلفاً كارثة مادية أو بشرية في منطقة تشهد حركية دؤوبة.

 

سور دار الشباب: دعامات مؤقتة وخطر دائم

ولا تقتصر مخاوف الساكنة على النخلتين فحسب؛ بل يمتد القلق إلى السور الخارجي لدار الشباب الكائن بـ “درب الصندوق البالي”. فالجدار، الذي تضرر بشكل بليغ جراء الهزة الأرضية الأخيرة، لم يخضع حتى حدود الساعة للإصلاحات والترميمات اللازمة.

 

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الجدار المتصدع ما زال مسنوداً بدعامات حديدية مؤقتة، وُضعت بمبادرة إنسانية من أحد المحسنين، في غياب أي تدخل نهائي وملموس من طرف المصالح الإدارية والتقنية المعنية لمعالجة الوضع بشكل جذري.

 

مراسلات بلا تفاعل وحركية سياحية مهددة

وكان أصحاب المحلات التجارية والمرافق السياحية الواقعة بـ “زنقة القباضة” و”رياض الموخى” قد وجهوا في وقت سابق عدة مراسلات وتحذيرات إلى السلطات الولائية بجهة مراكش – آسفي، وإلى وزارة الشباب والثقافة والتواصل، نبهوا من خلالها إلى خطورة هذا الجدار المعزول المهدد بالانهيار في أي لحظة، مؤكدين أن الدعامات الحديدية الحالية تبقى حلاً ترقيعياً وغير كافٍ.

وتتضاعف خطورة الوضع بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي للمنطقة، التي تعد ممرًا يومياً مكثفاً لـ:

سكان الحي والمارة من المواطنين.

الوفود السياحية الأجنبية التي تقصد دور الضيافة والفنادق المجاورة.

الأطفال والشباب المرتفقين لدار الشباب.

مطالب بالتدخل العاجل

وأمام هذا الوضع المقلق، يجدد المتضررون نداءاتهم إلى السلطات المحلية والمجالس المنتخبة والقطاع الوصي، بضرورة الإسراع بإيفاد لجنة تقنية لعين المكان، واتخاذ إجراءات عاجلة لإزالة مصادر الخطر — سواء عبر تقليم أو تثبيت النخلتين، أو بإعادة بناء وتأهيل السور المتصدع — تفادياً لوقوع حادث مأساوي قد يتسبب في خسائر في الأرواح أو الممتلكات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.