ارتفاع حصيلة “كورونا” في إيطاليا..إغلاق الحدود والمغاربة يطالبون بالعودة لأرض الوطن
ارتفع عدد وفيات فيروس كورونا إلى 4 في إيطاليا، وتجاوز عدد المصابين سقف الـ200 اليوم الإثنين مما دفع السلطات إلى تنفيذ ما يشبه عملية حجر طبي واسعة في شمال البلاد، وتتخوف المفوضية الأوروبية قيام الدول الأوروبية بإغلاق الحدود فيما بينها.
أما بالنسبة للمغاربة المقيمين هناك، فيطالبون بعودتهم على غرار مغاربة وووهان، للعودة لأرض الوطن تفاديا لإصابتهم أو إصابة أحد أبنائهم بهذا المرض الخطير .
وسجلت مدينة بيرغامو في منطقة لومبارديا الإيطالية، الوفاة الرابعة بفيروس كورونا، ويتعلق الأمر برجل يبلغ من العمر 84 سنة، وتوفي حتى الآن المسنون بسبب هذا الفيروس، ولم تسجل وفيات في صفوف المواطنين الذين لم يبلغوا الشيخوخة. لكن نسبة الانتشار في إيطاليا ارتفعت الى 212 إصابة في الساعات الأولى من يوم الاثنين، حسبما نقلت جريدة لاريبوبليكا عن السلطات الرسمية، وهو رقم مرشح للارتفاع.
وتشهد سبع محافظات كبرى في النصف الشمالي من البلاد وعلى رأسها لومبارديا وفنيتو وبيامونتي حالة استنفار حقيقية بعدما جرى إغلاق المنشآت التعليمية من مدارس وجامعات والمتاحف والتسامح مع عدم غير الملتحقين بالعمل في القطاعات غير الهامة والحساسة. بينما تم الحجر الطبي على أكثر من عشر بلدات تفشى فيها كورونا.
ويوجد غضب وقلق سط الأطباء الإيطاليين لأنهم لم ينجحوا في رصد الحالة الأولى التي نقلت الفيروس الى إيطاليا، مما يجعل عملية الرصد الدقيقة صعبة. ويصرح ماسيمو غالي رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى ساكو بميلان، أن الفيروس قد يكون انطلق من مستشفى بعد خلل في رصد مصاب ما، وعندما ينتشر في مستشفى فهذا هو أسوأ خبر.