العيون .. مدير إقليمي سابق لوزارة التعليم يجتاز امتحان الباكالوريا .
الحدث الٱن .. الحسين رضيت/العيون
اهم ما تتداولته صفحات الفايسبوك بالصحراء هذا الاسبوع هو أقدام مسؤول إقليمي سابق لوزارة التعليم على اجتياز امتحان الباكالوريا فئة الاحرار، المترشح المذكور هو الأستاذ “حماني ماء العينين” حاصل على شهاد الباكالوريا سنة 1977شعبة الآداب، تخرج بعد ذلك من إحدى معاهد التكوين بمدينة تور بفرنسا من درجة استاذ السلك الثاني بعد اربع سنوات من التكوين، ليعود لبلده ويزاول مهام التدريس لعدة سنوات ثم يشرف بعد ذلك على تسيير مؤسسات للتعليم الثانوي.

وبعد أن أبان عن كفاءة في التدبير والتسييرللمؤسسة التعليمية التي كان يرأسها، رقي إلى درجة نائب إقليمي للوزارة بمدينة طاطا بجهة كليميم، وبعد سنوات من العطاء جددت الثقة فيه كمدير إقليمي للوزارة بمدينة السمارة، حيث مارس مهامه بكل جدية ووطنية صادقة ونكران للذات، إلى أن بلغ حد سن التقاعد، لكنه مازال مصرا على الرفع من قدراته المعرفية وتوسيع مداركه العلمية والمعرفية خدمة للوطن ولابنائه ، لان نهاية المسار المهني للموظف حسب الأستاذ “حماني” ليس هو نهاية حياته وانما بدايةحياة أخرى تتميز بالتخفيف في الالتزامات والقيود الوظيفية، ولتسليط الضوء على هذا الموضوع الذي أبهر عدد من المتتبعين الذين توزعوا بين المعجبين بطموح هذه القامة التربوية التي لاتكل وبين منبهرين من هذا الطموح.
فقد اتصلنا بالمعني بالأمر عند باب مركز الامتحان بعد نهاية آخر حصة لنعرف منه دواعي تقدمه للترشح لامتحان الباكالوريا وهو حاصل على هذه الشهادة منذ أزيد من أربعة عقود، في وقت أسند تدبير منظومة التربية والتكوين بجهة العيون لمن لا تتوفر فيهم هذه الشروط.