عبد الوافي لفتيت يبرز الجهود التحسيسية و الميدانية للحد من انتشار المخدرات و بخاصة البوفا
نورالدين الزقلي
علاقة بموضوع انتشار تعاطي مخدر البوفا و ما يخلفه من تداعيات خطيرة على المدمنين، تصل إلى حد إفلاسهم و تشتتهم الأسري، و انهاكهم الصحي و الجسدي ، و عدم قدرتهم على ضبط النفس بخصوص استعمال هذا المخدر الذي ينخر جيوب و صحة المواطنين على حد سواء ، و يقضي على اندماجهم السوي سواء في المحيط الأسري أو الاجتماعي .
و بعدما تصاعدت الاصوات المنادية بضرورة وضع حد لترويج هذا النوع من المخدرات و الذي يدعي بمخدر الفقراء ،حيث يتم خلط الشوائب المتبقية من الكوكايين بمكونات كيميائية، قصد صنع مادة تدعى البوفا .
تم طرح القضية في البرلمان على شكل سؤال كتابي تقدم به الفريق الحركي في شخص النائب عبد النبي العيدودي.
و في سياق جوابه ابرز السيد عبد الوافي الفتيت وزير الداخلية ، أنه وخلال الفترة الممتدة من فاتح يناير 2020 إلى متم شهر ماي 2023، تم تسجيل 200 قضية تتعلق بمخدر “البوفا”؛ لافتا أن تسجيل جميع هذه القضايا تم خارج المؤسسات التعليمية.
وأوضح المسؤول الحكومي في جوابه، أنه تم بموجب القضايا السالفة الذكر حجز حوالي 3 كيلوغرامات من مخدر “البوفا”، وإيقاف 282 شخصا تمت إحالتهم على العدالة.
كما سجل لفتيت، نهج الوزارة لمعالجة أمنية للجرائم المتعلقة بالمخدرات لا سيما بمحاذات المؤسسات التعليمية والتكوينية، والمتمثلة في تقليص العرض من خلال تعزيز المراقبة على مستوى المناطق الحدودية وكذا المراقبة الطرقية لمحاربة الترويج، وتقليص العرض عبر حملات تطهيرية وتشديد المراقبة على الأماكن العمومية التي يرتادها الشباب والقاصرون.
وتشمل المعالجة كذلك، بحسب وزير الداخلية، الجانب التحسيسي من خلال التنبيه إلى مخاطر تعاطي المخدرات والإدمان عليها، خاصة في صفوف التلاميذ، حيث بلغ عدد المستفيدين من هذه الحملات ما مجموعه 713 ألفا و782 متمدرسا، خلال الموسم الدراسي 2022/2023، من خلال استهداف 8 آلاف و675 مؤسسة تعليمية، وبمشاركة 2971 جمعية
وخلص المسؤول إلى أن التدخلات الأمنية بمحيط وجنبات المؤسسات التعليمية خلال الموسم الدراسي المذكور أسفرت عن معالجة ما مجموعه 3 آلاف و870 قضية، تم على إثرها إيقاف 4 آلاف و286 مشتبها به.