سعي تعاونية الأمانة الحرفية لحل مشاكل تجار سوق خناثة يقابل بمنع قائد الملحقة الإدارية الأمان للقائها التواصلي
بعد قرار قائد الملحقة الإدارية الأمان المنع من تنظيم لقاء تواصلي مع تجار سوق خناثة بمنتدى المبادرات الجمعوية بسيدي مومن، تعتزم تعاونية الأمانة الحرفية تنظيمه بمكان آخر وإن اقتضى الحال بالبقعة البديلة لإعادة هيكلة تجار سوق خناثة طوما سابقًا، فالباعة يعانون من ويلات الانتظار ويأملون في التفاتة جدية للمسؤولين، واللقاء يأتي في هذا الإطار.
تجدر الإشارة إلى أن ملف باعة سوق خناثة له وضعية خاصة، لان العينة المتضررة من غياب الجدية لدى السلطات المحلية هم في الأساس من الفئات الهشة والفقيرة، مسنون قضوا سنوات طويلة من عمرهم في هذا السوق مصابون بمختلف الأمراض المزمنة ولا دخل لهم سوى ما كانوا يجنونه من محلاتهم، ويشتكون من ضياع حقوقهم إثر مماطلة السلطات المحلية وشركائها في إتمام مشروعهم ، ولان لعاب تجار البقع الأرضية بكريان طوما سابقا وسماسرتهم الذين سرعوا عملية هدمه من دون الوفاء بعهودهم، قد يفجر الوضع في أي لحظة، وقد تطيح بعدد من المسؤولين السابقين والحاليين بعمالة مقاطعات سيدي البرنوصي.
وأمام هذه الوضعية المزرية، يناشد باعة سوق خناثة، السلطات المعنية والجهات المسؤولة التدخل لإنصافهم ورفع الضرر عنهم وتحقيق الأهداف النبيلة التي جاءت قبيل هدم سوقهم.
فهل تنجح السلطات المحلية الالتزام بوعودها ؟ وهل تفلح في ضمان حق طال انتظاره وتفعيل دعوة الملك محمد السادس إلى الجدية في القرارات التي تخدم الوطن والمواطن؟