مرة أخرى البطل المنقذ عبد الحق ألبي يعطي درسا في التضحية ونكران الذات
نجاحي خالد /اسفي
بعد زوال أمس السبت ثم استدعاء عبد الحق القاطن بشارع الرباط قرب كورنيش أسفي من أجل إنقاذ 3 شبان ينحدرون من إقليم سيدي بنور باغتتهم أمواج البحر ليجدوا أنفسهم وسط الأمواج العاتية والصخور الحادة، إذ فارق أحدهم الحياة رحمه الله وشابين ٱخرين تم إنقادهم مباشرة بعد وصول عبد الحق رغم رغم صعوبة المهنة وإصابته بجروح نتيجة إرتطام الأمواج بالصخور.

وخلال تقديم الإسعافات الأولية لأحد الغارقين جرفت مياه البحر مرة أخرى البطل الأسفي عبد الحق وأحد الغارقين، ومنقذ ليظلو يصارعون الموت داخل البحر لأكثر من نصف ساعة في إنتظار زورق الإنقاذ

ولمن لايعرف فعبد الحق البي تكون تدخلاته ناجعة وسريعة اغلبها يسبق وصول سيارة الإسعاف ورجال الوقاية المدنية، يلبي النداء دائما ويتطوع لإنقاذ حتى من يحاولون الإنتحار من أعلى كورنيش تراب الصيني

كان ولا يزال يشتغل كعامل نظافة يستحق ترقية إجتماعية وأكثر من التفاتة ولما لا يشغل كمنقذ فهو مؤهل وصاحب خبرة.
حضي بتكريم يتيم العام الماضي من طرف فريق أولمبيك أسفي بملعب المسيرة بعد إنقاذه لعدة ارواح بشرية،
هو اليوم يعاني من جروح وكدمات نتيجة تدخله البطولي يوثقه فيديو.
سنوات وهو على هذا الحال لايتوفر حتى على وسائل
ولباس خاص ضمانا لسلامته طبعا ليس لوحده هناك شبان اخرون يتطوعون لكن هو بطلهم
تحية تقدير وشكر لعبد الحق البطل الأسفي
شكرا عبد الحق ..