بعد مهزلة ظروف استقبال و إطعام الأساتذة في تكوينات مدارس الريادة المدير الإقليمي للتعليم باسفي يعد بإصلاح الوضع
بعد مهزلة ظروف استقبال و إطعام الأساتذة في ما يعرف بتكوينات الريادة التي انطلقت فعالياتها صباح الاربعاء 25 يونيو 2025 بالثانوية التأهيلية نجيب محفوظ ، حيث عبر الإساتذة و الاستاذات عن امتعاضهم من هذا الوضع الشاد الذي بات مألوفا ،خلال كل التكوينات التي يتم استدعاء الاساتذة لها ، و هو ما يمثل ضربا من الإساءة لنساء و رجال التعليم ، الذي بات وضعهم الاعتباري في أدنى السلم الاجتماعي .
فحالة الكراسي المهترئة و الصدئة و المتسخة و التي لم تعد تصلح لشيء ، إلى شروط الإطعام التي تتسم بالهزالة و لاتستجيب لمعايير الجودة .
كل ذلك أجج غضب المكونين ( بفتح الواو) الذين اضطروا الى تنظيم وقفة احتجاجية على سوء و تردي خدمات اليوم التكويني الأول .
و بنظرة يسيرة على تعليقات السادة الأساتذة و الاستاذات عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو المجموعات التربوية ، يتضح حجم الامتعاض و الاحساس بالحكرة و الدونية التي تعانيها هذه الفئة ، و نحن على مشارف إنهاء الموسم الدراسي ، و الكل يراهن على أهمية الانخراط في تجربة إنجاح ما يعرف بمدارس الريادة .
فالاهتمام بالعنصر البشري ، و إيلائه ما يستحق من تكريم ، يعتبر الخطوة الأولى لنجاح أي مشروع إصلاحي ، حتى ولو صرفت عليه الملايير .
فهل قدر رجل التعليم أن يعامل د وما بهذا المستوى المهين الذي يسهم في انتقاص كرامته و امتهان شخصيته .
و هل التنظيمات النقابية و الجمعوية التي من المفروض أن تترافع على حقوق و مصالح الشغيلة على دراية بمثل هذه المهازل التي تنسف كل التوجهات التي تتغنى بشعار تحسين اوضاع نساء و رجال التعليم .
و حسنا فعل السيد المدير الاقليمي العلامي القريشي ، الذي تتوسم فيه الشغيلة التعليمية إقليميا كل الخير ، من خلال حرصه على الحضور باكرا للمؤسسة التعليمية التي عرفت احتجاجات على مستوى و رداءة الاستقبال و الاطعام ، حيث وعد بالنظر في الموضوع و تحسين الخدمات المقدمة في إطار فعاليات التكوين في مدارس الريادة .

لقد بحت حناجر الأساتذة و الاستاذات بالاحتجاح كل مرة على سلوكات من هذا القبيل ، التي تتزامن مع كل نشاط تكويني مما يؤشر على غياب إرادة حقيقية لإصلاح جذري لهذا الأمر ، الذي بات حديث كل الفعاليات التعليمية بالاقليم