جريدة إلكترونية مغربية

مصرع شاب غرقًا بسد سيدي عبد الرحمن بآسفي

شهد سد سيدي عبد الرحمن، التابع لإقليم آسفي، عصر اليوم الخميس، حادثًا مأساويًا أودى بحياة شاب بعدما تعرض للغرق أثناء ممارسته السباحة بمياه السد، في واقعة خلفت حالة من الحزن والأسى في صفوف الساكنة المحلية.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الضحية كان يسبح بالسد قبل أن يختفي عن الأنظار في ظروف لا تزال ملابساتها قيد التحديد، ما استدعى تدخل السلطات المختصة فور إشعارها بالحادث.
وانتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، إلى جانب فرق الوقاية المدنية التي باشرت عمليات البحث عن المفقود، حيث تمكنت فرقة الغطاسين التابعة للوقاية المدنية، بعد جهود متواصلة، من انتشال جثة الضحية من مياه السد.
وقد جرى نقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بآسفي، قصد استكمال الإجراءات القانونية والإدارية المعمول بها في مثل هذه الحالات.
وفي موازاة ذلك، فتحت المصالح المختصة تحقيقًا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد ظروف وملابسات الحادث والكشف عن كافة التفاصيل المرتبطة بهذه الواقعة الأليمة.

  • ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة مخاطر السباحة في السدود والحقينات المائية، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، حيث تشكل هذه الفضاءات مصدر خطر حقيقي بسبب عمق المياه وتغير طبيعة قاعها والتيارات المائية التي قد تباغت السباحين وتعرض حياتهم للخطر.
    وتجدد الجهات المختصة دعوتها للمواطنين إلى توخي الحيطة والحذر وتجنب السباحة في الأماكن غير المخصصة والمراقبة، حفاظًا على سلامتهم وتفاديًا لتكرار مثل هذه الحوادث المأساوية.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.