جريدة إلكترونية مغربية

خطر زحف الرمال يهدد ساحة الفنانين بالصويرة: نداء عاجل لإنقاذ الذاكرة الثقافية للمدينة

تتواصل مأساة ساحة الفنانين بمدينة الصويرة في ظل زحف رملي مستمر لا يعترف بالقيمة التاريخية والثقافية لهذا الفضاء العريق. فالرمال اليوم تتقدم بخطى ثابتة لتبتلع معالم الساحة شيئاً فشيئاً، وسط حالة من الاستياء العارم جراء الصمت المطبق للجهات المعنية والمسؤولين عن تدبير الشأن المحلي والقطاع الثقافي.

أهمية الفضاء ودلالته الرمزية

  • ذاكرة فنية وثقافية: لا تقتصر الساحة على كونها مجرد فضاء عمراني، بل تمثل روح المدينة ومهداً للإبداع ولقاء الفنانين والمثقفين.
  • إرث يستحق الحماية: يشكل طمس هذا المعلم ضربة موجعة للرصيد التراثي والسياحي لمدينة عريقة تحظى بمكانة عالمية مرموقة.

مطالب ملحة للتدخل العاجل

أمام هذا الوضع الكارثي، ترتفع الأصوات المطالبة بتحركات فورية تتجاوز لغة التنديد، وتتمثل أبرز المطالب في:

  1. إطلاق حملة استعجالية لإزاحة الرمال التي تهدد بخنق الساحة وطمس معالمها بالكامل.
  2. وضع حواجز وقائية هندسية (مصدات للرياح والرمال) لمنع الزحف المتكرر نحو الفضاءات الحيوية والثقافية بالمدينة.
  3. تحمل المجالس المنتظمة والمديريات الوصية مسؤوليتها التاريخية والقانونية في حماية التراث المحلي من الاندثار.

إن إنقاذ ساحة الفنانين اليوم هو دفاع عن هوية الصويرة وذاكرتها الحية، والوقت يدق يوماً بعد يوم قبل أن تتحول هذه المعلمة إلى مجرد كثبان رملية تخفي خلفها تاريخاً بأكمله.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.