بآسفي : توقيع اتفاقية تأهيل وتثمين المدينة العتيقة ، وتأهيل الشطر الثاني من كورنيش أموني، وإعادة هيكلة شارع الرباط
بفضل الله وتوفيقه، وبفضل العمل المتواصل تمكن المجلس الجماعي لآسفي من الوصول إلى محطة مهمة طالما تم تم الاشتغال عليها داخل هذا المجلس وهي توقيع اتفاقية تأهيل وتثمين المدينة العتيقة لآسفي، وتأهيل الشطر الثاني من كورنيش أموني، وإعادة هيكلة شارع الرباط.
فقد تم اليوم توقيع جميع الأطراف على الاتفاقية، لنكون قد وضعنا الأساس لتنزيل هذه المشاريع على أرض الواقع، حيث سيتم تنزيل مضمون هذه الاتفاقية على أرض الواقع قريبا ان شاء الله.
وبهذه المناسبة، أتوجه بخالص الشكر والامتنان إلى كل من ساهم في إخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود، وفي مقدمتهم وزارة الداخلية، ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، ومجلس جهة مراكش آسفي، والمجلس الإقليمي لآسفي، وعامل إقليم آسفي، وكل الأطر والمسؤولين والمتدخلين الذين ساهموا في إنجاح هذا المسار.
وستمكننا هذه الاتفاقية، ان شاء الله، من إعادة الاعتبار للمدينة العتيقة، وتأهيلها لتصبح قبلة سياحية وتراثية حقيقية، تستعيد مكانتها بين المدن العتيقة للمملكة، على غرار فاس ومراكش والصويرة، مع الحفاظ على الخصوصية التاريخية والمعمارية لمدينة آسفي.
وسيهم المشروع ترميم الأسوار التاريخية، وإصلاح وتأهيل أبواب المدينة القديمة، بما يحافظ على قيمتها المعمارية ويضمن استدامتها، إضافة إلى تهيئة مسار سياحي على طول الأسوار، يتيح للزوار اكتشاف تاريخ آسفي ومعالمها العريقة في ظروف تليق بقيمة هذا التراث.
أما الشطر الثاني من كورنيش أموني، فسيعرف إعادة هيكلة وتأهيلا يهدف إلى جعله فضاء سياحيا وترفيهيا متكاملا يليق بساكنة المدينة.
كما سيعرف شارع الرباط بدوره إعادة هيكلة وتأهيلا بما يساهم في تحسين جمالية المدينة، وتنظيم المجال الحضري، والارتقاء بجودة الفضاءات العمومية،واحدات مسارات سياحية داخل المدينة العتيقة ،وتحسين ظروف تنقل السكان والزوار.
فشكرا مرة أخرى لكل من ساهم في تنزيل هذا المشروع..