جريدة إلكترونية مغربية

آسفي.. هل تتحول مرحلة المنصوري إلى فرصة جديدة للتنمية؟

بعد تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسةً للحكومة وتكليفها بتشكيل الحكومة الجديدة، تدخل البلاد مرحلة سياسية جديدة، في وقت تطرح فيه آسفي سؤالاً واضحاً: هل ستكون المدينة ضمن أولويات المرحلة المقبلة؟

 

المنصوري تعرف جهة مراكش–آسفي جيداً، كما سبق لها أن ترأست جماعة مراكش، في حين يقود حزب الأصالة والمعاصرة حالياً عدداً من المؤسسات المنتخبة بآسفي.

 

لكن الانتماء الحزبي وحده لا يكفي لصناعة التنمية. فالساكنة تنتظر مشاريع مهيكلة، وتسريع الأوراش المتعثرة، وتأهيل المدينة القديمة، وتحسين الخدمات، ودعم الاقتصاد المحلي وفرص الشغل.

 

السؤال اليوم ليس فقط: هل ستتحرك التنمية في آسفي؟

بل: هل ستتحول هذه المرحلة السياسية الجديدة إلى قرارات ومشاريع ملموسة يشعر بها المواطن داخل المدينة؟

 

هل سنرى آسفي تتحرك خلال الأشهر المقبلة، أم ستبقى “دار لقمان على حالها”؟

احمد السكوتي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.