وكالة “بريد بنك” المصلى شارع القدس: نموذج يُحتذى به في تجسيد الرؤية الملكية لتقريب الإدارة من المواطن
الدار البيضاء – عبد الصمد اسويسي
في إطار الدينامية الإيجابية التي تشهدها المؤسسات والخدمات العمومية والمالية ببلادنا، وتنزيلا للتوجهات الملكية السامية الداعية إلى تجويد الخدمات والمرفق العمومي، تبرز وكالة “بريد بنك” (المصلى – شارع القدس بعين الشق) كنموذج متميز يقدم درسا عمليا في حس المسؤولية، وحسن الاستقبال، ونجاعة الأداء.
تفانٍ في الخدمة وتدبير محكم للإقبال المكثف
تواصل الوكالة تقديم خدماتها بنسق مرتفع وجودة عالية رغم الإقبال الكثيف والمتزايد الذي تشهده يوميا من طرف المواطنين والمرتفقين. ويقف خلف هذا النجاح الإداري والميداني إدارة محنكة بقيادة السيدة المديرة وطاقم عمل يتسم بروح المواطنة والمهنية، حيث حرصت إدارة الوكالة على مراعاة البعد الإنساني والاجتماعي في التعاطي مع جميع القضايا والطلبات.
“إن ما تشهده الوكالة من دينامية يجسد المعنى الحقيقي لشعار “تقريب الإدارة من المواطنين”، عبر تقديم خدمات سلسة وتوجيه دقيق يسهم في حرق المراحل وتذليل الصعاب أمام المرتفقين.
مواكبة ملفات السكن وتسهيل الولوج للتمويلات
ولم يقتصر دور الوكالة على تقديم المعاملات المالية البنكية التقليدية، بل تعداه إلى لعب دور محوري في المواكبة الاجتماعية والشخصية للمواطنين الراغبين في الاستفادة من برامج السكن، وعلى رأسها:
- تسهيل المساطر لبرنامج “فوكاريم : تقديم كافة التسهيلات والتوجيهات القانونية للفئات المستهدفة للاستفادة من صندوق ضمان القروض الخاص بملفات السكن.
- دعم كافة الفئات الراغبة في اقتناء السكن: مرافقة المواطنين الراغبين في تمويل شققهم وفق المقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل.
- النجاعة والربط المؤسساتي: التنسيق المحكم مع مختلف الفاعلين والمتدخلين (بما في ذلك المؤسسات المالية والمجموعات الشريكة مثل صندوق الإيداع والتدبير CDG) لضمان تسريع وثيرة معالجة الملفات والبت فيها في أفضل الظروف.
ترسيخ مفهوم المرفق المواطن
إن النجاح الذي تحققه وكالة بريد بنك شارع القدس بعين الشق يعكس أهمية العنصر البشري في إنجاح الاستراتيجيات الوطنية للشمول المالي، إذ تمكنت الإدارة وطاقمها من خلق بيئة ثقة تتناغم تماماً مع تطلعات المواطن المغربي، وترسخ مفهوم المرفق البنكي والمؤسساتي المواطن في أبهى صوره.