المجتمع المدني قوة للتفكير واقتراح الحلول من أجل تنمية آسفي ( بلاغ صحفي )
نظمت جمعية حوض آسفي، يوم السبت 7 نونبر 2026، بالمكتبة الجهوية بآسفي، صبيحة للتفكير وتبادل الآراء حول قضايا التنمية بمدينة آسفي وإقليمها.

وقد أتاح هذا اللقاء تقديم عدد من المواضيع والمشاريع المرتبطة، على الخصوص، بالربط والبنيات التحتية، والتوجه الصناعي للإقليم، وإنعاش السياحة، والساحات باعتبارها جزءاً من هوية آسفي وتاريخها، وإدماج الشباب، وتأهيل المدينة العتيقة، فضلاً عن إنعاش قطاعي الفخار والخزف.
ومن خلال هذه المبادرة، تؤكد جمعية حوض آسفي أهمية الدور الذي يضطلع به المجتمع المدني في التنمية المحلية. فبفضل معرفته بالمجال وانخراطه إلى جانب المواطنين، يساهم في إبراز القضايا المطروحة، وإغناء التفكير الجماعي، وتقديم المقترحات، وتعبئة الجهود من أجل مستقبل آسفي.
وتندرج هذه المساهمة في إطار الحوار مع الإدارة الترابية على مستوى الإقليم، وتهدف إلى مواكبة المشاريع والبرامج التي تحملها المجالس المنتخبة والمكاتب والمؤسسات العمومية والقطاعات الوزارية والحكومة، من خلال التفكير وتقديم المقترحات. كما تروم توحيد جهود مختلف الفاعلين، كلٌّ في نطاق مسؤولياته ومجال تدخله، خدمةً للمصلحة العامة.
وتشكل هذه الصبيحة محطة أولى لتقديم عرض عام حول المواضيع المختارة، على أن تتبعها سلسلة من اللقاءات التأملية، يُخصَّص كل واحد منها لمحور معين، بهدف تعميق النقاش والمساهمة في بلورة مقترحات عملية.
كما شكلت هذه الصبيحة مناسبة لتكريم أحد الأعضاء المؤسسين للجمعية، السيد عبد اللطيف بنشريفة، من خلال تقديم تذكار رمزي له، تقديراً لمساره وإسهامه. ويُعدّ من أبرز الجغرافيين والمتخصصين في المجال الترابي المغربي، وقد شغل، على الخصوص، منصب نائب رئيس جامعة الأخوين، ورئيس جامعة مولاي إسماعيل، ووالي جهة الغرب الشراردة بني حسن.
وتتقدم جمعية حوض آسفي بالشكر إلى المتدخلين والمشاركين ومختلف شركائها، على مساهمتهم في إنجاح هذه الصبيحة.