” تجمع الإئتلاف الجديد ” حزب يأتي لدعم قضية الإندماج للأجانب بالسويد
بدأ الدكتور حسام القبلاوي بطرح فكرة تأسيس حزب سياسي تتكون قيادته من الأجانب عامة و العرب خاصة مند بداية عام 2015 على أصدقائه و معارفه خصوصا أن الرجل يشهد له بتمكنه من معرفته القانون السويدي حيث يعمل كمترجم محلف في مختلف الدوائر السويدية وخبيرا لغويا لدى المراجع القضائية و يعمل كذلك كمحاضر منتدب في مادة القانون الدراسي وعادات الشعوب خاصة الشرق الأوسط و مدرس للترجمة الشفوية والخطية وأصدر أول وأكبر قاموس مطبوع بين العربية والسويدية وهذا كله جعل منه مؤسس دو خبرة عالية و راكم تجارب عديدة حيث هنا طبقت المقولة الرجل المناسب في المكان المناسب ، وبعد ثلاثة سنوات تخللتها عدة إجتماعات تبين له أن فكرة تأسيس حزب في محالها وكان يوم السبت الموافق 13كانون الثاني (يناير) 2018 بفندق غود مورنينغ في مالمو الإعلان الرسمي عن تأسيس الحزب الذي يحمل إسم ” تجمع الإئتلاف الجديد ” وفتح باب العضوية للراغيبين بالإنتساب إليه وهو حزب حر و مستقل ولايمثل الإنتماءات السياسية الشخصية لأي أحد والحزب ليس إمتدادا لأي سياسة خارجية ، كما أنه لا طائفي ولا عرقي ولا عنصري ولا ديني وإنما يعمل من أجل التعددية و مكافحة العنصرية والإندماج الفعلي في المجتمع حسب القنون الداخلي للحزب ، وكل المؤشرات تؤاكد أن حزب ” تجمع الإئتلاف الجديد ” السويدي جاء لخدمة وتلبية رغبة العديد من الفئات بالمجتمع السويدي من الأجانب العرب الدين وجدوا فيه منبارا لهم في بلدهم الثاني السويد ، خصوصا إدا كان المؤسس من طينة الدكتور حسام القبلاوي الخبير بالشؤون والقضايا والقانون السويدي .