جريدة إلكترونية مغربية

المدفعية لا تطلق في وجهك عزيزي أخنوش، بل احتفاء بقدومك

الحدث الآن  بقلم خالد توزني

أعاد السيد عزيز اخنوش على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار توهجه و بريقه مند تقلده المسؤولية، بتشكيله لملامح الحزب حيث أدخل تغييرات كبيرة و شمولية على مستوى إستراتيجية الحزب لمواكبة كل المتغيرات المحلية والوطنية عبر توظيفه لخبرته في مجال الأعمال و التدبير والتسويق الاقتصادي لمواجهة التحديات و التداعيات للوصول لحلول مبتكرة تساعد الحزب في رسم السياسات الكبرى لوضع الخطط الاستباقية  لتحديد الأولويات بأسلوب مرن قابل للتعديل حسب المستجدات المحلية والوطنية، للإحداث نقلة نوعية داخل الحزب ومن تمت  العمل السياسي بما يتلاءم وتطلعات المواطنات والمواطنين ولاسيما الشباب.

و لعل سلسلة الاوارش المفتوحة من خلال برنامج ” قافلة 100 يوم 100 مدينة” التي جابت  طولا و عرضا مختلف ربوع المملكة (القرى والمداشروالأرياف) بمقاربة تشاركية جديدة مبتكرة ، تعتمد على الإشراك الفعلي للساكنة في بلورة أولويات و إمكانات كل مدينة على حدة والاستماع لهمومهم ولتصوراتهم في القطاعات الحيوية و الملحة كالصحة والتعليم والتشغيل والبنيات التحتية، أبرزت بجلاء( القافلة )الحفاظ على عمق وقوة الروابط بين القيادة الحزبية والقواعد الشعبية وتوسيعها وتنويعها ،لأنه لا تنمية بدون إشراك السكان في اتخاذ القرار والتواصل معهم والإنصات لهمومهم لحل مشاكلهم ومعاناتهم بطريقة واضحة وسلسة من خلال تعبئة كل  الفاعلين السياسيين و الاقتصاديين و الاجتماعيين  من اجل تنمية حقيقية وعيش كريم، وهو عمل دائم و مؤسساتي  للحزب و للقيادة  ليس موسميا كما يظنه البعض من المشوشين الدين يبتون أخبار كاذبة ومناورات بئيسة أخرها خبر تخلي السيد الرئيس عن الرئاسة من خلال تسليط الضوء عليه حتى أصبحت سنة مؤكدة عند الخصوم باستهدافه الممنهج و المتكررة لكنه اثر على نفسه الأخ عزيز اخنوش عدم الرد أو إيلاء أهمية لهذا النوع من التشويشات و المغالطات، ومواصلة العمل الجدي و الفعلي الذي دشنه داخل الحزب منذ أزيد من ثلاث سنوات بمعية الإخوة الأعضاء و المناضلات و المناضلين تحث شعار ” أغراس أغراس ” لمعالجة قضايا التنمية و محاربة الفقر والهشاشة والبطالة…..

ونقول لهم ما تم حصده من  نجاحات باهرة على الصعيدين المحلي و الوطني رفعت سقف التحدي والمنافسة أمام المشوشين،هدفهم البئيس النيل من نجاحات وريادة الحزب الميدانية  فقرب القيادة و تفقده شؤون الناس في مختلف الجولات والإنصات لهم درس من دروس النضال وحب الوطن وخدمة المواطنات والمواطنين الشئ الذي أغاظهم و أخرجهم من جحورهم (اللهم كثر حسادنا) ،  فهم لا يسعون إلى تطوير أنفسهم بل يلجئون فقط إلى أشنع الوسائل الكيدية و المدروسة لتمرير سموما تهم تجاه القيادة و الحزب على اعتبار أن سقوط منافسهم نجاح لهم، حتى وهم يعلمون علم اليقين أن المشكلة الرئيسة فيهم لا في منافسهم الذي هو في طريق ليست مفروشة بالورود و إنما مملوءة بالأعداء والحاقدين، والمتآمرين، وبالتأكيد هذه النجاحات الجديدة للحزب سيكون أكثر إيلاماً لهؤلاء، فالشجرة المثمرة هي التي تقذف بالحجارة وبالتالي فإن المرحلة المقبلة ستكون بعون الله أكثر نجاح………………….. أكثر إيلام…….(.يتبع)

ونختمها بقول الله تعالى في سورة الأنفال ( إِن يَعْلَمِ اللّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً)

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.