الصحافة المغربية.. مهنة معلقة بين الهواية والاعتراف الرسمي
سلام على جميع الصحفيين في كل أقطار العالم.
بقلم: محمد الفتني
كل عام يمر ويحتفل الصحفي والمصور والمراسل والمتعاون بعيدهم العالمي، بينما تظل الصحافة المغربية بمختلف أنواعها وأطيافها تبحث عن هويتها ودورها الحقيقي. نحن في الألفية الثالثة، ولا زالت الوزارة الوصية والمسؤولون الإداريون والقانونيون والتشريعيون يتجاهلون هذه الفئة.
هي الفئة التي يسهر الجميع وينامون وهي ساهرة على الخبر، تتحرى صدق المعلومة لتوصلها للمتلقي بكل أمانة. منهم من يجازف فوق دراجة نارية أو عادية، وقليل من يملك وسيلة أفضل. وبين هذا وذاك، لم تنصفهم وزارة الثقافة والاتصال حتى اليوم.
هل هو مهني معتمد يتقاضى أجره من مؤسسة إعلامية؟ أم مراسل متعاون هاوٍ يتحمل وحده أعباء ومصاريف هذه الرسالة النبيلة بشرف؟*
على الجهة الوصية على القطاع، وفي هذا اليوم الحقوقي الذي يدعو إلى دمقرطة الحريات العامة للصحافة، أن تعترف بجهود الجميع. المطلوب إنصاف كل الممارسين ببطاقة مهنية معتمدة تكون حصناً لحقوقهم، وتبعد عنهم تهمة انتحال صفة صحفي، حتى يتمكنوا من مزاولة المهنة في ظروف ملائمة، بعيداً عن الشبهات والقيل والقال.
تحية إجلال وتقدير لأصحاب الضمائر الحية، نساءً ورجالاً، في مهنة المتاعب بهذا اليوم العالمي.
فالصحافي هو المحرر، هو المراسل، هو المصور، هو المتعاون. بدون هؤلاء لا توجد صحافة.