جريدة إلكترونية مغربية

كريان الرحامنة..وفاة سيدة نتيجة مضاعفات فيروس كوفيد 19 والسلطات خارج التغطية

ا.المومني

توفيت يوم أمس “مي عائشة” التي تقطن ببلوك 10 بكريان الرحامنة بسيدي مومن نتيجة مضاعفات فيروس كوفيد 19 الذي أصيبت به رفقة إحدى قريباتها بأحد حمامات المنطقة، الذي يتواجد بإقامة العلاء

العائلة عاشت ولازالت تعيش تحث ظروف قاسية فرضها هذا الفيروس ومن ضمنهم شاب مجند وجد نفسه بين المطرقة والسندان، والملاحظ أن هناك تقصير من طرف سلطات عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي لاحتواء انتشار هذا الوباء داخل تراب العمالة وبالأخص بالكريانات المتبقية، باستثناء تتبع الحالة المرضية لهذه العائلة من طرف الملحقة الإدارية جوهرة، لنطرح السؤال التالي أين اللجنة الإقليمية لليقضة…؟ فأماكن انتشار الوباء لازالت تشتغل، وان هناك غياب شروط السلامة الصحية داخل الأسواق النموذجية وأسواق القرب والمحلات التجارية.. دخول فيروس كوفيد19 إلى البيوت القصديرية بكريان الرحامنة يعني تهديد حياة الآلاف من المواطنين القاطنين بهذا الحي الذي يعرف كثافة سكانية كبيرة، والغريب هو الصمت المطبق على هذه الحالات داخل المنطقة وغياب بادراة وقائية وتحسيسية وتعيقم ما يمكن تعقيمه من طرف السلطات المحلية والسلطات المنتخبة التي اختفت مند مدة، اللهم بعض الاجتماعات التسخينية للحملات الانتخابية، ليبقى الوضع مهدد بارتفاع نسبة المصابين سيما أن عدد كبير من المواطنات والمواطنين يشتغلون بالحي الصناعي لعين السبع ومولاي رشيد حيت سجل بهذا الأخير بؤرة صناعية لم يكشف عنها مما قد يتسبب في تحويل هذه الأحياء الهامشية إلى بؤر مرضية يصعب تطويقها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.