تمارة: رئيس هيئة حقوقية يتسبب في حادث سير وخسائر مادية بعد قيادته تحت تأثير الكحول
حادثة سير تثير جدلاً محلياً
أوقفت مصالح الأمن بمدينة تمارة، مساء يوم أمس، شخصاً يشغل منصب رئيس إحدى الهيئات الحقوقية بالمدينة، بعد تورطه في حادثة سير أمام واجهة محطة القطار، يُشتبه أنها وقعت وهو في حالة سكر.

ووفق معطيات أولية من عين المكان، فقد السائق السيطرة على سيارته ليصطدم بواجهة محطة القطار تمارة، ما أدى إلى أضرار مادية. ولم تُسجل إصابات بشرية حسب المعاينة الميدانية الأولية.
حيث حلت عناصر الشرطة القضائية والمرور بعين المكان، وتم إخضاع السائق للمسطرة القانونية المعمول بها في حوادث السير المشتبه ارتباطها بالسكر. وبناءً على نتائج المعاينة الأولية، وُضع المعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال البحث وتحديد المسؤوليات.

الحادثة خلفت استنكارا وسط عدد من المواطنين الحاضرين، الذين اعتبروا أن الصفة الاعتبارية للشخص تقتضي الالتزام بالقانون واحترام السلامة الطرقية.
وتفاعل بعض الفاعلين المحليين مع الواقعة مطالبين بتطبيق القانون على الجميع دون تمييز، مع التذكير بمبدأ قرينة البراءة إلى حين صدور قرار قضائي نهائي.
الإطار القانوني
وتعاقب مدونة السير على الطرق، في مادتها 192، على سياقة مركبة تحت تأثير الكحول أو مواد مخدرة بالحبس من 6 أشهر إلى سنة وغرامة مالية، مع سحب رخصة السياقة وإلغاء النقط.