جريدة إلكترونية مغربية

أحد رجالات منطقة سيدي موسى بنعلي ورموزها في حوار شيق وتاريخي

من أجل تنوير الرأي العام المحلي والوطني أجرت جريدة الحدث في شخص الاعلامي المصطفى العياش حوارا مفتوحا مع قيدوم رئيس جماعة سيدي موسى بن علي سابقا السيد زهران محمد الذي استقبلنا بصدر رحب وفتح المجال ليتسنى للجيل الثاني التعرف عن قرب بالدور الذي قامت به الجماعة في عهده، الرئيس السابق، مازال شامخا وله من القدرات الفكرية والتأهيلية المساهمة في تنمية المنطقة التي افنى فيها حياته.

سي محمد من الاعيان التي لها بصمات في كثير من المحطات منذ صغره ويعتبر من الرجالات الذين ساهموا في بناء المغرب المستقل والحديث وهو من الشباب الذين حاربوا الفقر بالاستثمار في الفلاحة.

سؤال في البداية نشكركم سي محمد زهران على تلبية دعوتكم للحوار الذي تعتبره تاريخيا، وانتم من الاوائل الذي تشرفت سابقا برئاسة جماعة سيدي موسى بنعلي، نريد منكم أولا في بداية الحوار من هو السيد سي محمد.
جواب بداية أشكركم السيد مصطفى العياش ومن خلالكم المنبر الإعلامي جريدة الحدث الان لإتاحتها الفرصة لأشرح وأوضح عدة مراحل في مساري بالجماعة القروية سيدي موسى بن علي التي كان لي شرف رئاستها سابقا مطلع التسعينات، وبكل تواضع فأنا عبدو ربه من مواليد جماعة سيدي موسى بن علي دوار لعثامتة عمالة بنسليمان سابقا عمالة المحمدية اليوم، درست بمدينة الدار البيضاء لكون تلك الفترة لم تكن المدارس موجودة بالاقليم اللهم الا الكتاتيب القرٱنية. ومع توالي السنين كان كل اهتمامي يصب في الفلاحة وتربية المواشي، ومع التطلعات للمستقبل انتقلت للبيع والشراء في مواد البناء تكللت بالنجاح، بعدها جاءت فكرة الانتقال في الاستثمار، بحيث كنت أتوفر على بقعة بالطريق الرئيسية المؤدية إلى مدينة بنسليمان فاستقر رأيي التعاقد مع شركة كرين ويل وذلك ما تم بعون الله في بناء محطة للبنزين بمقاييس معتبرة، تلاها حصولي على رخصة الميزان العمومي ومحطة غسل السيارات ومقهى، اليوم أطمح إن شاء الله إلى إنشاء محطة الفحص التقني حتى يكون المشروع متكاملا .
من ناحية أخرى أنني ولله الحمد أساهم قدر المستطاع في تنشيط الاقتصاد الوطني وكذلك المساهمة في خلق مناصب شغل لشباب المنطقة.
سؤال سي محمد سأنتقل بك إلى الشق الثاني من الاستجواب نريد أن تقربنا عن دوافعكم لولوج عالم السياسة من خلال ترشيحكم في الانتخابات.
جواب أولا انشغالي بالسياسة جاء مبكرا وتلقائي باعتبار أنني جالست مع عائلتي المقاوم الحاج عبد الله مقلاش أحد أبرز المقاومين بالمنطقة، فكان ارتباطي دائما بحزب الاستقلال وهو الحزب الذي كنت أترشح دائما باسمه، أول مرة كان ترشيحي بداية الثمانينات ففزت في أول تجربة بمقعد مثلت فيه الساكنة أحسن تمثيل وفي التجربة الثانية بداية التسعينات فزت بمقعد نتج عنه انتخابي رئيسا بجماعة سيدي موسى بنعلي، طموحي هو أن أرى المنطقة تزدهر اقتصاديا وسياحيا لذلك تقدمت مرة أخرى في الاستحقاقات البرلمانية التي أوشكت على النهاية فترشحت باسم حزب الاستقلال وللاسف لم أظفر فيها بالحصول على النتيجة التي تؤهلني لولوج قبة البرلمان وذلك موضوع ٱخر… إذن بشكل عام الذي جعلني دائما الترشح هو الدفاع عن الفلاح أولا وأخيرا وتنمية المنطقة ولله الحمد وبشهادة الجميع لما كنت أمثل الجماعة كرئيس كان باب مكتبي مفتوحا للجميع الصغير والكبير وقمنا بإنجاز عدة مشاريع مازالت الساكنة تذكرها الى يومنا هذا، هذا باختصار شديد جزء من حياتي السياسية والمهنية وكل ما أتمناه هو أن تعرف المنطقة اليوم وغدا من يمثلونها أحسن تمثيل لتزدهر منطقتنا فلاحيا وسياحيا والاعتناء بالشباب ثقافيا ورياضيا وتمتيعهم بملاعب القرب والمساهمة في ايجاد حلول للبنية التحتية منها الواد الحار والمواصلات ومحاربة البناء العشوائي مع تفكير مسؤولي الجماعة إعطاء فرص تقنين البناء لمن يستحق ذلك بمواصفات هندسية تتماشى والمنطقة ولماذا لا التفكير من الآن في مشروع ترامواي ومحاربة الهشاشة والفقر…
سؤال أخير سي محمد نحن نعلم ان سيادتكم قمتم بعمل احساني يتجلى في تطوعكم باعطاء أرض في ملكيتكم لدفن اموات المسلمين ماذا تقولون عن ذلك.
جواب اسمح لي سي مصطفى ان هذا العمل هو لوجه الله وصدقة جارية لي ولابائي وأجدادي وإخواني وأخواتي وأبنائي واحفادي.

مرة أخرى شكرا على استضافتكم والسلام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.