بالصور..مدينة تامسنا تختنق …….نفايات بوجود الحاويات
يعرف قطاع النظافة بتامسنا ضعفا كبيراً و يطرح عدة علامات إستفهام كبرى، خصوصا إذا ما علمنا أن هذا القطاع تم تفويضه لشركة #أوزون# التي كلفت ميزانية الجماعة الترابية سيدي يحيى زعير صفقة مهمة تفوق المليارات، فحجم الإنفاق لا يعكس جودة الخدمات،بل يذهب البعض إلى اعتبار أن هذا القطاع حين كان من تدبير الجماعة كان أرقى وأفضل مما هو عليه الأن، فالزائر لتامسنا سيلوث نظره مع أولى نظراته على ترابها،فأينما حل و ارتحل سيلاقي أكواما من النفايات و الأنقاض تعترض بصره كلما ألتفت يمينا أو شمالا ،دون الحديث عن الكلاب الميتة و الضالة، و الحيوانات التي تتخد من النقط السوداء مرتعا لها، ناهيك عن الميل كل الميل لإحياء هامشية أخرى، كل هذا لم أجد له مبررا خاصة و أن المدينة يعول عليها لإمتصاص الكثافة السكانية بالجهة.والأغرب مافي الأمر أن #المسؤولين يعزون تهميش الأحياء أنها خارج نطاقها.
مما يزيد من وضع علامات الإستفهام والإبهام حول طريقة تدبير هذا المجال،وخضم ذلك يبقى المواطن المتضرر الأول والأخير.
أيوب بلال
