جريدة إلكترونية مغربية

أزمة قطاع النظافة بالدار البيضاء: عمال “SOS AL BAYDA” يخوضون إنذاراً احتجاجياً بسبب تلكؤ الإدارة في تنفيذ الاتفاقات

الدار البيضاء — في ظل استمرار التوتر الاجتماعي بقطاع التدبير المفوض، دخل عمال شركة “SOS AL BAYDA” لخدمات النظافة بالدار البيضاء، المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في خطوة احتجاجية تصعيدية تتمثل في حمل الشارة لمدة 24 ساعة ابتداءً من يوم الجمعة 25 شتنبر 2026. وتأتي هذه الخطوة احتجاجاً على ما اعتبروه “تلكأ” وعدم التزام من طرف إدارة الشركة بتنزيل مضامين الاتفاقات السابقة المنبثقة عن جلسات الحوار القطاعي.

خلفيات الاحتجاج وتراكم الملفات المطلبية

يعود فتيل الأزمة بحسب البلاغ الصادر عن المكتب النقابي إلى تنصل إدارة الشركة من الوفاء بالتزاماتها المتعلقة باحترام الأقدمية، وصون الحقوق والمكتسبات المهنية للعمال. كما يسجل المحتجون استمرار الاختلالات على مستوى إصدار كشوف الأجور، والتي خلت في كثير من الأحيان من المعطيات الضرورية وتاريخ الالتحاق الفعلي بالعمل، مما ينعكس سلبا على الاستقرار المهني للعمال.

ظروف عمل صعبة وآليات متهالكة

إلى جانب الجوانب الاجتماعية والأجور، يطرح المكتب النقابي إشكاليات ميدانية خطيرة تتعلق بظروف العمل اليومية، حيث تشتكي الشغيلة العمالية من استمرار اعتماد معدات وآليات عمل متهالكة تهدد السلامة والصحة المهنية للعمال. وزادت هذه الأوضاع تعقيداً في ظل ما وصفوه بـ “كثرة الإنذارات العشوائية وبدون سند قانوني” الموجهة للعاملين.

تشبث بالحوار وتأكيد على التصعيد

وفي الوقت الذي يجدد فيه المكتب النقابي تشبثه بخيار الحوار الجاد والتفاوض المسؤول لحل النزاعات، فإنه يطالب إدارة الشركة بـ:

احترام الاتفاقات المبرمة وتنفيذ كافة مضامينها دون تسويف.

الانتظام في إصدار كشوف الأجور القانونية وتحسين ظروف وأقدمية العمال المرسمين سنة 2025 مع إدراجها في ورقة الأداء.

تجديد الآليات والمعدات المهنية بما يضمن كرامة العامل وسلامتهم الجسدية.

وتأتي خطوة حمل الشارة لـ 24 ساعة والقابلة للتجديد كرسائل إنذارية واضحة للإدارة، لرفض الواقع الحالي ودعوة عاجلة للتنفيذ الفعلي للالتزامات المتفق عليها قبل تفاقم الأوضاع الاجتماعية بالقطاع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.