“سبوتنيك” تحرج العثماني.. المغرب سيرسل ممثله إلى مؤتمر التطبيع مع إسرائيل
كشفت تقارير إعلامية، أن وزير خارجية أمريكا، مايك بومبيو، وفي إطار الاتصالات التي يجريها مع عدد من الدول العربية التي وصفها بـ”المعتدلة” ودول خليجية، حصل بالإضافة إلى إسرائيل والإمارات، على تعهد مبدئي من دول أخرى في المنطقة بإرسال ممثلين ذوي مناصب رفيعة إلى مؤتمر “السلام الإقليمي”، ومن بين الدول التي استجابت للدعوة، البحرين، عمان، السودان وتشاد، وكذلك المغرب.
وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء الروسية “سبوتنيك”، واستنادا إلى مصدرها، (دبلوماسي إماراتي)، فإنه قبل وصول بومبيو إلى إسرائيل في الزيارة التي أجراها للقاء نتنياهو وحتى خلال مكوثه في القدس، بعثت رسائل إلى الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية، مفادها أن واشنطن ستسعد وترحب إن استجاب الفلسطينيون للدعوة والمشاركة في مؤتمر “السلام الإقليمي”.
وتأتي هذه التسريبات ساعات فقط بعد تصريح سعد الدين العثماني رئيس الحكومة الذي عبر فيه عن رفض المغرب ملكا وحكومة وشعبا التطبيع مع إسرائيل.
وقال رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، سعد الدين العثماني، في معرض كلمته التي ألقاها الأحد الماضي، خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى الوطني الـ16 لشبيبة حزب المصباح، بأن موقف المغرب ملكا وحكومة وشعبا هو الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى المبارك، ورفض كل عملية تهويد والتفاف على حقوق الفلسطينيين والمقدسيين، وعلى عروبة وإسلامية المسجد الأقصى والقدس الشريف، كما رفض أي تطبيع للعلاقات مع إسرائيل، وأضاف العثماني بالقول: “إنها خطوط حمراء بالنسبة للمغرب ملكا وحكومة وشعبا، وهذا يستتبع أن كل التنازلات التي تتم في هذا المجال هي مرفوضة من قبلنا”، وتابع: “كما نرفض أيضا كل عمليات التطبيع مع الكيان الصهيوني، لأن التطبيع معه هو دفع له وتحفيز له كي يزيد في انتهاكه لحقوق الشعب الفلسطيني والالتفاف على الحقوق المذكورة”.
يذكر أن الولايات المتحدة قد كثفت من جهودها لدفع الدول العربية لإبرام اتفاقيات سلام مع الطرف الإسرائيلي، منذ أن تولى “دونالد ترامب” رئاستها، حيث سيقوم “جاريد كوشنر”، كبير مستشاري وصهر الرئيس الأمريكي بزيارة للمنطقة خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك في أعقاب توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات.