دور السلطة الترابية ورجال الإعلام في محاربة فيروس كورونا
المصطفى العياش
في حالة الطوارئ الصحية بالمملكة المغربية، يتدخلون رجال السلطة الترابية في مجالات مختلفة، من أبرزها التدخل في المجال الأمني بسائر أرجاء التراب الوطني، كسابقة مواجهة تفشي فيروس كورونا- كوفيد 19، سواء كانت هذه التدابير ذات طابع توقعي أو وقائي أو حمائي، أو كانت ترمي إلى فرض أمر بحجر صحي اختياري أو إجباري، أو فرض قيود مؤقتة على إقامة الأشخاص بمساكنهم، أو الحد من تنقلاتهم، أو منع تجمعهم، أو إغلاق المحلات المفتوحة للعموم، أو إقرار أي تدبير آخر من تدابير الشرطة الإدارية كما حصل… كما أن رجال وأعوان السلطة يتكلفون باصدار “شهادة التنقل الاستثنائية”، وذلك في إطار تنفيذ قرار إعلان “حالة الطوارئ الصحية” وتقييد الحركة في البلاد. هذه التدابير الوقائية والاحترازية في المجال الأمني التي يتم الإشراف عليها من طرف رجال السلطة، يتم القيام بها بحزم ومسؤولية وفي الآجال المحددة استنادا للقوانين الجاري بها العمل، والمساهمة في تنظيم السير والجولان داخل الحدود الترابية، وذلك من أجل المحافظة على النظام العام، والذي يتمثل في الهدوء العام والسكينة العامة، والصحة العامة.
ويلعب رجل السلطة الترابية دورا أساسيا ومهما في تدبير حالة الطوارئ، بإعتباره ممثل السلطة المركزية على المستوى الترابي، وبتوفره على الإمكانيات المادية والبشرية، والآليات الدستورية والقانونية التي تخول له التدخل في العديد من الميادين، من خلال إشرافه على تنفيذ قرارات السلطات العمومية.
لقد أعاد فيروس “كورونا” كلًا من “القايد” و”المقدم” إلى واجهة الأحداث بالمغرب، في ظل الدور الذي يقومان به خلال فترة الطوارئ الصحية (حظر التجوال الليلي)، الذي بدأ في المملكة يوم 26 مارس من سنة 2020.
فقد أشاد نشطاء، على منصات التواصل الاجتماعي، بمبادرات اجتماعية قام بها رجال السلطة، في الوقت الذي اشترطت وزارة الداخلية على المواطن المضطر إلى الخروج من منزله، خلال حالة الطوارئ الصحية، الحصول على ترخيص من “المقدم”، وهو ترخيص يخول للمواطن التنقل للعمل أو شراء متطلباته، فيما يجوب “القايد” الأحياء، ويعمل على توعية الناس، عبر مكبرات الصوت، بشأن مكافحة الفيروس.
فقد تداول نشطاء على منصات التواصل مقطع فيديو لـ”القايدة حورية”، في مدينة آسفي، وهي تنصح المواطنين بالعودة إلى منازلهم، وتنتقد سلوكات آخرين لم يحترموا الطوارئ.
وأشاد النشطاء بطريقة تحدث “حورية” التي تتميز بالعفوية، خاصة وأن المجتمع المغربي لم يألف وجود “قايدات” (جمع قايدة) في وقت سابق.
إلى ذلك لقد أثبت الإعلام المغربي التلفزيوني والإذاعي والورقي والالكتروني خلال أزَمَةِ كورونا، أَنَّهُ إعلامٌ احترافِيٌ ومهني، لذلك فإن للإعلام دورا هاما فى تغذية المجتمع بالمعلومات والحقائق عن كل ما يحدث فيه، ويفيد المواطن والوطن في الوقوف على كل المستجدات أولا بأول مما يفيده في اتخاذ القرارات الهامة والمصيرية، كما ان إلاعلام وأهل الإعلام يؤدون رسالة سامية بمهنية ومصداقية وموضوعية، وذلك من حيث تعبئة الرأي العام بالأخبار والمعلومات، مما يزيد من مدى ثقافة وتأهيل وإدراك الناس، وبالتالي تفاعلهم مع المجتمع الذي من حولهم، ونظرا للأهمية التي تضطلع بها هذه الوسائل فقد اهتم بها الجميع من كبار وصغار، وصار كل فرد منهم يفرد لها مساحة من الزمن لمتابعتها، فيصبح مواطنا صالحا يحترم كل من حوله، ومن ثم يعمل على زيادة لحمة والتفاف بوطنه وقيادته ومؤسساته.
فمواكبتي ومشاهدتي وتتبعي عن قرب كإعلامي اكثر من 40 سنة بداية بجريدة المحرر سابقا الاتحاد الاشتراكي اليوم واشتغالي ميدانيا بجريدة الميثاق الوطني الناطقة باسم التجمع الوطني للأحرار سنتين بداية الثمانينات ثم رسالة الأمة الناطقة باسم الاتحاد الدستوري سنتين ثم بدولة قطر بمجلة العهد القطرية سنتين أواسط الثمانينات ثم بمؤسسة ماروك سوار الصادرة لجريدتي الصحراء المغربية ولوماتان الناطقة بالفرنسية مدة 28 سنة، اشهد كقاطن بالمنطقة أن قائد قيادة سيدي موسى بنعلي احمد بوغالب اشتغل في عز التنبيه بخطورة كورونا ليل نهار بكفاءة عالية شبيه بزميلته القائدة حورية في التعامل واكثر جدي وصارم تراه دائم الترجل امام القيادة بلباسه العسكري الأنيق دائم الحضور يسبق الاداريين والمواطنين يتحرك في جميع الجهات يحث المواطنين والباعة على خطورة الوباء، مكتبه مفتوح للجميع يستمع لكل الفئات، يعمل على تطبيق وتنفيذ التعليمات والتوجيهات الخاصة بالمفهوم الجديد للسلطة وتقريب الإدارة للمواطن، يؤدي واجبه بكفاءة، وذلك عن طريق ترسيخ سياسة القرب والتواصل مع المواطنين رعايا جلالة الملك محمد السادس نصره الله ببادية سيدي موسى بنعلي، انه قائد ناجح يستحق التنويه ويستحق التدرج في المسؤوليات…