جريدة إلكترونية مغربية

حتى لا تقع السلطة الخامسة في شطط تزييف الاخبار بمحيط قيادة سيدي موسى بنعلي

المصطفى العياش

الصحفي في أي مجتمع له دور الرقيب والراصد ليضع الرأي العام في قلب الحدث، فهي مهمة نبيلة وراقية لأن الصحفي هو العين والرقيب والراصد لما يدور حوله، وبالتالي فإن هذا الدور يؤهله أن يكون موجها للأحداث مهما كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، شريطة أن يراعي موجبات العمل الصحفي المهني وهي الحيادية وعدم الانحياز وراء مصالح الآخرين التي تتقاطع مع مهنته وبحثه عن الحقيقة، وخدمة الرأي العام وتقديم المعلومة التي تأخذ بنظر الاعتبار مصالح المواطن والوطن، بعيدًا عن الإثارة الصحفية التي قد تقع الصحفي بالمحظور. المتّسم بغير المصداقية والأمانة والمهنية الإعلامية.

فقد كتبت جريدة الصباح الغراء يوم 2020/7/6 “…كشفت مصادر “الصباح” أن سطوة مخزني وصلت حد الحصول على بقع وتجهيزها على شكل منابت، والبناء فيها وبيعها بثمن الفيلات، كما هو الحال بالنسبة إلى أرض من 2000 متر مربع ….”.
لذلك، بعد تتبعنا ورصدنا للوصول إلى الحقيقة على ما كتبته وتكتبه بغزارة جريدة “الصباح” ، وبشكل منتظم عن المخزني زبيري محسن برتبة مساعد أول بالقوات المساعدة بقيادة سيدي موسى بن علي، الذي يقتني بها 2000 متر بنية استثمار زوجته لاستغلالها في مشروع تحضين الدواجن حسب مصادر، وللامانة وتفاديا للتضليل وانصافا للمواطنين مهما كانت صفتهم، فإن المخزني المشار إليه هو زوبيري محسن، صاحب 2000 متر اشتراها كجميع المواطنين سنة 2015 قبل التحاقه بقيادة سيدي موسى بنعلي بسنتين، وعليه فإن جريدة “الحدث اليوم” بعد قيامها بتحريات، فإن المخزني محسن، لم يسبق له ان امتلك أية أرض وقام ببناءها على شكل فيلات لدى على رئيس التحرير : خالد الحري التحري في الموضوع حتى لا يتضرر المواطنون في سمعتهم ووظيفتهم.

وبه وجب الإعلام

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.