الرئيسية » جهات وأقاليم » كونفدراليات وكونفدراليو جهة العيون يخلدون ذكرى 20 فبراير تحت الحصار

كونفدراليات وكونفدراليو جهة العيون يخلدون ذكرى 20 فبراير تحت الحصار

الحدث الأن

الحدث الان/الحسين رضيت/خالد جناح/العيون

خلد مناضلو ومناضلات الكونفدرلية الديمقراطية للشغل بجهة العيون الذكرى العاشرة لانطلاق حركة 20فبراير في اجواءمن الاستياء والتذمر جراء ما وصفوه في كلماتهم التي رددوها بمقراتهم المحاصرة من قبل قوات الامن بكل من العيون وبوجدور من تراجعات على مستوى حقوق الانسان،والهجمة الشرسة التي تقوم بها الباطرونا والمتمثلة في تسريحات لعدد من العمال، والظروف المزرية التي يشتغل فيها بعضهم والتي تعتبر حادثة طنجة احدى صورها البشعة. بالعيون القى الكاتب العام للاتحاد المحلي”خلهن الكرش” كلمة تطرق فيها للمنع الذي صدر في حق منظمته من قبل السلطة،واصفا ظروف اشتغال عدد من العمال بالبئيسة، وقال ان الجائحة اثرت بنسبة كبيرة على عدد من العمال الذين وجدوا انفسهم في الشارع دون تعويض من قبل مشغليهم او عون من الدولة.

وتوعد الدائرة المكلفة بالتشغيل على صعيد الجهة بتدخل كدشي يليق بالضربة التي تلقاها منها اعضاء الكونفدرالية بعدد من مواقع اشتغالهم.

وفي نفس السياق القى “محمد ركاز” كاتب عام ذات التنظيم النقابي ببوجدور كلمة كشف فيها عن معاناة العمال في ظل الجائحة،وعن الممارسات المخزنية التي اصبحت حسب النقابي ذاته تبشر بعودة سنوات الرصاص، فالمنع والتضييق لايخيفنا يردد “الركاز” فنحن نناضل من اجل شعب أبي رفض الانصياع والخنوع. وسنتصدى لكل من يريد إركاعه من اجل قوت يومه أو العيش بكرامة،فأملنا أن نحيا في مغرب جديد يعمه السلم والامان ويعيش فيه المغربي مرفوع الرأس متمتع بكل حقوقه التي يكفلها له دستو البلاد.

حناجر مناضلات ومناضلي “الكدش” بمقراتهم بحت أمس برفعهم للشعارات المنددة بالحكومة لعدم تعاطيها بجدية مع مطالب الفئات الاجتماعية، وللهجوم الممنهج من قبل ارباب العمل على المأجوربن بالجهة. وشدد مسؤولي التنظيم النقابي بكل من العيون وبوجدور على أن النضال يبقى السبيل الوحيد لكسر أغلال التسلط والاستغلال واسترجاع المهضوم من الحقوق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *