جريدة إلكترونية مغربية

متى ستحقق عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي في مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالعمالة “مشاريع في مهب الريح”

الحدث الٱن .. 

سجلت الهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان و هي تتابع ورش المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة مقاطعات سيدي البرنوصي ، العديد من الاختلال البنيوية، من خلال مشاريع لم تحقق المأمول، نتيجة الارتجال والعشوائية التي تطبع تعامل مصالح عمالة مع العديد من المشاريع التي التهمت عشرات الملايين، دون أن تحقق الجدوى المطلوب، والتي إذا ما تم تفعيل مسطرة المراقبة والمتابعة بشأنها، قد يجد البعض نفسه معرضا للمتابعة بالتقصير أو بالتواطؤ.

و من هذه الاختلالات على سبيل المثال لا الحصر، الانتقائية بين المشاريع التي تقدمها الجمعيات حيث يتم منح مبالغ مالية مهمة لجمعيات محددة دون غيرها، وهي تعلم أن وقع المشاريع التي رصد لها أغلفة مالية مهمة لن يكون لها وقع على ارض الواقع، ناهيك عن المحسوبية و الزبونية، بالإضافة الى العطف على المقربين بحيث إستفادت بعض الجمعيات من دعم المبادرة، دون توفرها على الشروط القانونية التي تؤطر الاستفادة من الورش الملكي المتعلق بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

ذلك بسبب الأخطاء المهنية التي يرتكبها المسؤولون عن الشان، و التي تعرف الزبونية والمحسوبية و اتخاذ القرارات الانفرادية، و الانتقائية بين المشاريع و تهميش عددا منها لإبعاد الكفاءات و العطف على المقربين… و هذه الاختلالات و التلاعبات لا تتم بشكل مفضوح يثير الشبهات، فهو يتخذ صورا وأوجها متعددة يصعب ضبطها بسهولة عن طريق مراقبة الوثائق والمستندات، فلعبة الوثائق تمرسوا عليها، والنفخ في الأرقام وخلق مقاولات متخصصة في إنجاز مشاريع التنمية البشرية أصبحت أمرا مألوفا، و أمام هذا الفشل الذريع لأغلب مشاريع المبادرة و التي جزء كبير منها (الأسواق النموذجية، مراكز، ملاعب) اما مغلقة أو ريعية فإننا:
نطالب من عامل عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي ، التدخل وفتح تحقيق في مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والكشف عن الجهات التي استفادت واغتنت من هذا الورش الوطني الكبير والضرب بيد من حديد على كل من ثبت تورطه بالتلاعب في مشاريع موجهة للفئات المسحوقة.

كما نتمنى من عامل عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي قبل تقديمه حصيلة الذكرى 16 لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أن يزور مركز التربية و التكوين و التأهيل الاجتماعي الذي شيد في إطار المبادرة الوطنية للتنمية بملحقة السلام 1 ليقف شخصيا على الوضع الذي آل إليه و هو حديث البناء، حيث تحول تحت أنظار مسؤولي ملحقة السلام 1 إلى حظيرة للبغال و الحمير و العربات المجرورة، بل إنه أضحى بؤرة للثلوت و المتلاشيات و المنحرفين
كما نسائل عامل عمالة مقاطعات سيدي عن سبب إغلاق سوق القرب السعادة و التي صرفت عليه الملايين و يطاله الإهمال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.