جريدة إلكترونية مغربية

الدار البيضاء .. ساكنة سيدي مومن بين مطرقة لوبيات العقار وسندان استغلالهم في الانتخابات

الحدث الآن ..عزيز بياضي

يلاحظ المتتبع للشأن المحلي ان هناك بعض الأماكن بسيدي مومن كانت آهلة بدور الصفيح، لكن وبعد أن تم هدمها في إطار القضاء على البراريك الغير صالحة للسكن، كان امل ساكنيها أن ينعموا بسكن لائق يضمن كرامتهم.

لكن حصل عكس ما كان يحلم به السكان فقد تم تهجير بعضهم لأماكن بعيدة خارج تراب العمالة والبعض الآخر لم يستفد لحد الساعة، و منهم من لم يجد من يشيد له قبر حياته بسبب بعد الأراضي، بل هناك أسر فضلت النزوح إلى القرى -إن كانت لهم قرى – و عائلات أخرى تعرضت للتشتت الأسري مما نتج عنه الهدر المدرسي بسبب انقطاع الأطفال عن الدراسة، ناهيك عن تفاقم البكالة بسبب فقدان العديد من الناس لأعمالهم، بفعل هذا الهدم الغير مدروس.

ونتيجة هذا الهدم اللا إنساني بالنسبة للطبقة الجد الفقيرة, والمصباح السحري للطبقة الميسورة، انتقلت أماكن أو أراضي الدواوير من سكن قصديري بقدرة قادر الى عمارات و محلات تجارية معروضة للبيع في عدة اماكن بالمنطقة، بأسماء أشخاص من دوي النفود مما يجعلنا نطرح عدة أسئلة

  • لماذا تم تهجير سكان هذه الأراضي لأماكن غير تابعة لتراب العمالة؟
  • لماذا لم تتم اعادة الهيكلة لصالح الساكنة الأصلية ؟
  • من سمح وسهل لهولاء الانتهازيين بالاستيلاء على هذه الأراضي ؟
  • عدة أسئلة تطرح من طرف الساكنة الذين تم تهجيرهم، مطالبين بفتح تحقيق شامل حول هذه الخروقات اللاإنسانية.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.