الحسيمة .. مدارس تخرج تلاميذها إلى الساحات لمتابعة الدراسة

وانتشرت صور لمجموعة من تلاميذ أحد المستويات، وهم يتممون حصتهم الدراسية في ساحة مؤسسة تعليمية بعدما اهتزت الأرض لأكثر من مرة صباح اليوم، بدرجات متفاوتة أقصاها بلغت أزيد من 3.5 درجات على سلم ريشتر وفقا للمرصد الاورومتوسطي.
وأثارت هذه الصور انتباه الكثير من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، أرفقوها بتعاليق تعكس رغبة هذه الفئة في التعلم بالرغم من هذه الظرفية المؤثرة نتيجة العوامل النفسية التي تؤدي إليها ظاهرة الزلازل.
وأعادت هذه الهزات مأساة 2004 إلى أذهان الساكنة، التي خلفت مئات القتلى والمعطوبين، ناهيك عن خسائر جسيمة في الممتلكات، كلفت ملايير الدراهم لإعادة إعمار عدد من الجماعات في إطار برنامج أطلقته الحكومة المغربية.
وكان المعهد الوطني للجيو-فيزياء، أعلن صباح اليوم، تسجيل هزة أرضية بلغت قوتها 5.4 درجات على سلم ريشتر، بإقليم الحسيمة.

ووفقا لـبعض التصريحات، أن هذه الهزات التي تعرفها المنطقة لا تشكل في الوقت الراهن أي خطر على الساكنة، إلا أن الأمر يستوجب متابعة المراقبة، مشيرا إلى أنه تمت ملاحظة هذه الهزات منذ فترة طويلة الشيء الذي أدى إلى متابعتها عن قرب.
ويضيف، على أن هذه المنطقة تتميز عن باقي المناطق الأخرى في المغرب بكونها مناطق تماس بين الصفائح التكتونية، وتعرف ضغط تكتوني كبير هو الذي يتسبب في وقوع هزات أرضية بشكل متكرر ومستمر.