جريدة إلكترونية مغربية

تافيلالت .. المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تدعم قطاع التعليم بالجهة .

الحدث الآن ..

لتسهيل ولوج الأطفال المنحدرين من المناطق القروية البعيدة للمؤسسات التعليمية، وتقريب المسافة بين الإعداديات والثانويات والمدارس الابتدائية والدواوير النائية وتحسين ظروف تنقل الأطفال إلى هذه المؤسسات التعليمية

ساهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في إطار عملها لدعم قطاع التعليم في جهة درعة تافيلالت، باقتناء 483 حافلة للنقل المدرسي.

وتندرج هذه المساهمة في إطار عمل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الرامي إلى تكثيف المجهودات الهادفة إلى دعم النقل المدرسي بأقاليم الجهة الخمس (ورزازات، والرشيدية، وزاكورة، وتنغير وميدلت)، خاصة في العالم القروي والمناطق النائية.

كما تأتي هذه العملية (منذ سنة 2005 إلى الآن) في سياق انخراط المبادرة، بتعاون مع العديد من الشركاء، في التدابير الهادفة إلى تسهيل الولوج إلى المدارس، عبر توفير الفرصة للاستفادة من النقل المدرسي، والمشاركة في المبادرات الرامية إلى النهوض بالتعليم الأولي، وكذا تنويع وتعزيز العرض المدرسي بالمنطقة.

وبحسب الأقاليم، بلغ عدد حافلات النقل المدرسي التي تم اقتناؤها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم ورزازات 148 حافلة، وإقليم الرشيدية (89 حافلة)، وزاكورة (40 حافلة)، وتنغير (157 حافلة)، وميدلت (49 حافلة).

وذكرت معطيات لقسم التنسيق الجهوي للتنمية البشرية بولاية جهة درعة تافيلالت أن عدد حافلات النقل المدرسي، التي تم توزيعها في جميع أقاليم جهة درعة تافيلالت، في إطار التنسيق مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وصل إلى 830 حافلة.

وساهمت المجالس الإقليمية بالجهة بنحو 77 حافلة، وقطاع التعليم في الجهة (50 حافلة)، في حين ساهم شركاء آخرون بنحو 70 حافلة للنقل المدرسي.

وبلغ مجموع الحافلات، التي استفادت منها مختلف المؤسسات التعليمية في إقليم ورزازات 240 حافلة، والرشيدية (136 حافلة)، وزاكورة (117 حافلة)، وتنغير (236 حافلة)، وميدلت 101 حافة للنقل المدرسي.

وتهدف هذه الإجراءات المتخذة من قبل المبادرة إلى توسيع العرض الخاص بالنقل المدرسي، من خلال اقتناء حافلات جديدة ومواكبة الهيئات المعنية على المستوى الترابي، لتمكينها من ضمان العمل بشكل جيد وتدبير حظيرة الحافلات ومواردها المادية واللوجستيكية.

كما يتعلق الأمر بتسهيل ولوج الأطفال المنحدرين من المناطق القروية البعيدة للمؤسسات التعليمية، وتقريب المسافة بين الإعداديات والثانويات والمدارس الابتدائية والدواوير النائية وتحسين ظروف تنقل الأطفال إلى هذه المؤسسات التعليمية..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.