جريدة إلكترونية مغربية

14 فبراير .. الاحتفال بعيد الحب بين مؤيد ومعارض

الحدث الآن ..

يحل شهر فبراير ويكثر الحديث عن عيد الحب الذي يصادف الـ14 منه، فيتحضر العشاق ويستعدون للاحتفال بهذه المناسبة، كل حسب هواه وحسب الطريقة التي يجدها تعبر أكثر عن عشقه وحبه.
حول احتفال الشباب بعيد الحب، تم استقاء البعض فكانت الإجابات متناقضة، إذ هناك من ادعى أنه لا يوجد أي شيء اسمه الحب، فيما قال آخرون إن الحب موجود لكن “مكاينش معامن”.

أما البعض الآخر فقال: ، إن الحب ليس له أي تاريخ محدد لكنه شعور يعيشه على وقعه الجميع على مدار السنة، فيما أكدوا على أنهم لا يحتفلون بعيد الحب، بدعوى أن تاريخ 14 فبراير خاص ب”الكفار”.

وأضاف آخرون، أنهم لا يحتفلون بالحب إطلاقا، لا سيما وأنهم تضرروا من المغامرات الغرامية، بعد أن تخلت عنهم شريكة الحياة، الأمر الذي جعلهم لا يفكرون في الحب، معلنين أن الثقة أصبحت منعدمة.

وأفاد هؤلاء الشباب، أن الاحتفال بعيد الحب سيكون مع الأمهات، خاصة وأنهن فقط من يستحقن كل الحب، في الوقت الذي لم يعد فيه الحب موجودا.

في حين أي تصريح من قبل عاشق أو عاشقة، يكشفون من خلاله أنه يمكن خلال هذا العيد المعروف ب”الفالانتاين”، تقديم الهدايا، وإقامة الحفلات.

فعيد الحب أو عيد العشق أو “الفالانيتان”، كلها أسامي ليوم واحد، عيد ساهمت في انتشاره الإنترنت ثم وسائل التواصل الاجتماعي، فقبل عقدين أو أقل لم يكن الكثير من المغاربة يعلمون شيئا عن هذا العيد، أو تاريخه، لكن اليوم، أصبح مناسبة قد يراها البعض عيدا وقد لا يأبه بها البعض الآخر.

وأمام هذا الامر، يبقى السؤال المطروح، فهل فعلا هي مناسبة لتقوية أواصر الحب بين الأسرة الواحدة أو بين أفراد المجتمع خصوصا في ظل عصر ساهم فيه الأنترنت في تفكيك هذه الأواصر؟

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.