تجار ومهنيو الصويرة يناشدون عامل الإقليم للتدخل العاجل لوقف “غزو الرمال” الذي يهدد أنشطتهم التجارية
في خطوة استعجالية، تقدم رؤساء أربع جمعيات مهنية وتجارية بمدينة الصويرة بطلب تدخل عاجل إلى عامل إقليم الصويرة، محذرين من تفاقم ظاهرة زحف الرمال التي أصبحت تهدد استمرارية أنشطتهم التجارية والمهنية.
وجهت كل من جمعية تجار شارع الزرقطوني، وجمعية التضامن لمهني وحرفي شارع 2 مارس، وجمعية السوق الجديد لتجار الأثواب والملابس الجاهزة والتجهيزات المنزلية، وجمعية الإخلاص للمقاولين الذاتيين والمقاولات الصغرى، مراسلة رسمية إلى عامل الإقليم بتاريخ 14 أبريل 2026، يستنكرون فيها المعاناة اليومية التي يعيشها تجار ومهنيو المدينة.
شوارع حيوية تحت حصار الرمال
وكشفت الجمعيات الموقعة أن ظاهرة زحف الرمال أصبحت تؤرق كاهل التجار والمهنيين بعدد من الشوارع الحيوية بالمدينة، وعلى رأسها شارع الزرقطوني، وشارع 2 مارس، وشارع المسيرة، بالإضافة إلى شوارع أخرى حيوية، مما تسبب في أضرار مباشرة لأنشطتهم التجارية والمهنية.
وأوضحت المراسلة أن الرمال المنطلقة من الشريط البحري تتجه نحو ساحة الفنانين والشوارع التجارية المذكورة، مما يتسبب في تراكمات رملية كبيرة تؤدي إلى نفور الزبائن من هذه الشوارع المتضررة.
أضرار مادية وجهد يومي ضائع
ولفتت الجمعيات إلى أن الظاهرة لا تتسبب فقط في أضرار مادية تلحق بالسلع والتجهيزات، بل تفرض على التجار والمهنيين بذل جهد مضنٍ يومياً في عمليات التنظيف التي لم تعد تجدي نفعاً أمام قوة هذه الظاهرة الطبيعية.
مطالب بتدخل عاجل وحلول جذرية
وفي ختام مراسلتهم، التمس رؤساء الجمعيات المهنية من عامل الإقليم إعطاء تعليماته للمصالح المختصة للتدخل العاجل لمعالجة هذا الوضع، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية هذه الشوارع من زحف وتراكم الرمال.
واقترحت الجمعيات عدة حلول تقنية، منها تكثيف عمليات الإزاحة الدورية للرمال، ووضع حواجز وقائية، أو تشجير المناطق المصدرة للرمال، وذلك حمايةً للرواج التجاري وضماناً لاستمرارية أنشطة التجار والمهنيين بمدينة الصويرة.
يُذكر أن هذه المراسلة تأتي في وقت تشهد فيه المدينة استعدادات لموسم سياحي مهم، مما يجعل معالجة هذه الظاهرة أمراً ملحاً للحفاظ على الجاذبية التجارية والسياحية للمدينة