جريدة إلكترونية مغربية

مراكش .. باشا حي معطى الله بالمحاميد يواصل الحرب على احتلال الملك العمومي

ميلود الصوفي / هشام راويني

دخلت الحرب التي أعلنها بلا هوادة السيد أحمد فارس باشا حي معطى الله بالمحاميد على احتلال الملك العمومي بمدينة مراكش، مرحلة حاسمة، بعد التصدي على امتداد الأيام التي خلت، للباعة المتجولين والمحلات التجارية و”الفراشة” الذين يحتلون الأرصفة والشارع والأماكن والساحات العمومية عبر أسلوب متميز يتجاوب معه المحتلين للملك العمومي بدون تشنجات أو احتكاك مع السلطات.

واستهدفت الحرب المعلنة تجليات احتلال الملك العام والبناء العشوائي الذي عرف تفريخا تحت جنح الظلام، وبعيدا عن أعين القائمين على تدبير الشأن العام المحلي، بعد أن استغل فوضويون انتهازيون انشغال وانهماك السلطات المحلية في أشغال ذات أولوية وطنية، حتمتها ظرفيات ومناسبات خاصة.
هذا، وخرج بشا حي معطى الله بالمحاميد القادم من قيادة أحمر إقليم تارودانت حيث ترك بصمة طيبة لدى المواطنين، يوم أمس الجمعة، ولايام على التوالي، على رأس حملة مختلطة ضمت في صفوفها الشيوخ والمقدمين، وأفراد القوات المساعدة ، وباشر المتدخلون لدى السلطات المحلية حملاتهم التطهيرية “النوعية”، بهدم واجهات محلات تجارية شيدها أصحابها فوق الملك العمومي.

وحسب مسؤول، فإن هذه الحملات التي تستهدف، في مرحلتها الحاسمة، البناء العشوائي فوق الملك العمومي، وتتسم بالاستمرارية في “الزمان والمكان”، بالنفوذ الترابي لحي معطى الله، من خلال عدم التساهل في إعمال القانون دون ميز أو تمييز، في حق المخالفين لضوابط البناء والتعمير.


وأبانت هذه الحملات عن نجاعتها، وهذا ما يستشف من النتائج التي حققتها على أرض الواقع، والتي ترقى إلى انتظارات وتطلعات الساكنة والمواطنين، والمتتبعين للشأن العام المحلي، حسب ردود الفعل والارتسامات التي استقتها الجريدة.
وأفاد مصدر مسؤول ان هذه الحملات التطهيرية ستتواصل في حي معطى الله بالمحاميد، بغية تحرير الملك العمومي، في مختلف الأحياء والتجمعات السكنية، وفق برنامج زمني ومكاني مسطر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.