رضوان كرماط من أهرامات الصحافة المحلية بآسفي .. التي لم تنل حظها في الزمن العاتر
هرم من أهرامات الصحافة المحلية باسفي ، كان له الفضل في مساعدة عدد من المنتسبين للمجال من خلال مدهم بأبجديات المهنة و سبل ولوجها من الباب الأوسع مسلحين بزاد نظري و تطبيقي يعبد لهم الطريق في دروب صاحبة الجلالة ، سي رضوان كرماط معادلة صعبة في الجانبين الإعلامي و الجمعوي ، خبر تاريخ آسفي و مواقعه التاريخية من خلال انفتاحه على كتب التاريخ و مجالسته عددا من مؤرخي المدينة و مشاركته في العديد من الندوات و الملتقيات ذات الصلة بتاريخ المدينة و أعلامها ، التي نهل منها الشيء الكثير ، حتى لتلمس فيه الموسوعية وهو يسلط الضوء على عدد من المواقع و المباني التاريخية بالمدينة التي نجهلها كأبناء اسفي .
رضوان عاشق للإستغوار و البحث في الكهوف و المغارات حيث أسس جمعية تعنى بهذا المجال و شارك في عديد الملتقيات الوطنية و الدولية التي تعنى بالبحث في مجال الإستغوار ، فضلا عن تأطيره للطلبة في مجال الجغرافيا الطبيعية .
رضوان كرماط أعتبره واحدا من الرجالات الذين بصموا على حضور نوعي ، وقيمة مضافة في هذه الحاضرة المغربية إن على المستوى الإعلامي أو الجمعوي أو الثقافي ،و أتمنى أن أجده يوما ما في موقع القرار السياسي المحلي ، مترافعا عن قضايا هذه المدينة الغالية لأنه لا تعوزه لا الكفاءة و لا الجرأة و لا الكاريزما ، ليكون فاعلا في التغيير مساهما في الاقتراح و البناء ، و لعله يمتلك من الخبرة و العلاقات و الأفق الفكري والتجربة الميدانية التي راكمها لسنوات ، ما يؤهله حتما ليكون في طليعة صناع القرار المحلي .