أسواق القرب بالبرنوصي.. مشروع نموذجي يستجيب لتطلعات وأفاق مشروع المدينة الذكية للدارالبيضاء
ابراهيم كرو
يبدو أن فضاءات القرب التجارية التي أطلقها العامل السابق لعمالة مقاطعات سيدي البرنوصي بالدار البيضاء، محمد علي حبوها، والتي ساهمت إلى حد كبير في تنظيم الباعة المتجولين وتأطيرهم، بدأت فكرة تعميمها على صعيد مدينة الدارالبيضاء تتسع، حيث كشف رئيس الاتحاد العام للمقاولات والمهن، ونائب عمدة الدار البيضاء، أحمد أفيلال، لإحدى القنوات الوطنية، أن مجلس المدينة يناقش موضوع إنشاء أسواق نموذجية للحد من تزايد أعداد الباعة المتجولين وكذا تحرير الملك العمومي .
كما أوضح أفيلال في تصريحه، أن كلا من المجلس الجماعي لمدينة الدار البيضاء والاتحاد العام للمقاولات والمهن، بصدد دراسة طبيعة الأسواق النموذجية الجديدة، كما طرح السوق النموذجي الموجود ب”البرنوصي” كمثال لكونه يعد تجربة ناجحة في الحد من تفاقم هذا الاكتساح في حق الملك العمومي.
هذا وقد باشرت السلطات المحلية التابعة لكل عمالة بمدينة الدار البيضاء، بعملية إحصاء الباعة المتجولين بالمجال الترابي التابع لها، وذلك بغرض معرفة الساكنة التي ينبغي أن تستفيد من برنامج هيكلة هذا القطاع ،وأعداد المستفيدين من المحلات التجارية، وكان المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي في وقت سابق قد طالب بإنشاء مناطق صناعية لتوطين الأنشطة المهنية والحرفية والوحدات الإنتاجية، وإقامة أسواق نموذجية بشكل مستعجل للحد من الظاهرة، التي باتت تسيء لسمعة مدينة الدارالبيضاء وتثيرغضب المواطنين المحليين وكذا الأجانب.
هذا وأكد أدم بوهلال أمين مال جمعية تنمية الفضاءات العمومية في تصريحه للحدث الآن على التنويه بالدور الذي وصفه ب”المهم” و”الطلائعي” الذي “تقدمه السلطات الإقليمية” بعمالة البرنوصي، و”جميع الفاعلين على الصعيد المحلي” الذي قال إنهم “ما فتئوا يقدمون الدعم كي ترى هذه المشاريع النور بهذه الحلة”، حيث تم اعتماد مجموعة من المقاربات التي ساهمت وبشكل كبير في إنجاح هذا المشروع،
فالدراسة الشمولية التي تمت لهذه الفضاءات، قد لامست جميع الجوانب الخاصة بإنشاء هذه الفضاءات التجارية للقرب الصغيرة منها والكبيرة، ودينامية المجتمع المدني وخطاب اللغة الوحيدة، الذي نهجته مند سنة 2015 جمعية تنمية الفضاءات العمومية، ودورها الهام في تدبير الفضاءات التجارية للقرب، وانخراط تجارالقرب على اعتبار أنه لا يمكن إنجاح المبادرة دون انخراط وإشراك المستفيدين من هذه التجربة، وذلك لتجاوز ما يقع في أماكن أخرى من مشاكل مع التجار الجائلين المستهدفين، ووجود خلية التتبع والمواكبة تشتغل باستمرار بحضور السلطات المحلية والجمعية والشركة المديرة من أجل تتبع كل ما يهم لهذه الفضاءات في أفق المراهنة على استمرار ودوام هذه الفضاءات، لأن الإشكال ليس في خلق الفضاء ولكن في ضمان استدامته.
ما يميز هذه الفضاءات المحدثة بتراب عمالة ومقاطعة سيدي البرنوصي أنه تمت دراسة “مكانها “، دراسة مستفيضة رعي فيها تواجد الفضاء بالقرب من السكان، وكذلك مراعاة تواجدها بالقرب من الأماكن التي كانت تمارس فيها الأنشطة التجارية بشكل عشوائي.
المهم هو الاستمرار لاكن هناك اسواق على صعيد العمالة تعرف فشل كبير وعودة اغلب التجار الى الشارع
اسواق القرب تجربة ناجحة لاكن ان تم اشراك الباعة و الاستمرارية ومراقبة الاسواق مثلا على صعيد البرنوصي نجد اكثر من 12 سوق لاكن اثنان او ثلاثة هي التي تعرف رواج تجاري اما الاسوق الاخرى فكلها تقريبا فاشلة و تهمشت لا ماء لا كهرباء سرقة