لا جديد بحصوص لقاء 20 شتنبر بين وزارة التربية الوطنية والنقابات التعليمية و لازال الطريق طويلا لإقرار نظام أساسي يحضى بالاجماع
انتهى لقاء 20 شتنبر بين وزارة التربية الوطنية و النقابات التعليمية دون ان يرشح عنه اي جديد يذكر ، و يبدو أن الطريق لازالت طويلة بخصوص الاتفاق حول مشروع للنظام الأساسي لموظفي الوزارة
يبدو أن الطريق لا يزال طويلا أمام النقابات التعليمية قبل الوصول إلى صيغة نهائية للنظام الأساسي الجديد، خصوصا بعد انتهاء لقاء 20 شتنبر دون أن تعلن عن أي جديد بخصوص هذا النظام وكذا الملفات العالقة والتي تنتظر حلا منذ سنوات.
وكان من المنتظر أن تقدم الوزارة هذا النظام يوم أمس الاربعاء حسب ما كان مقررا ، لكن مسائل عالقة يبدو أنها تعرقل أي إمكانية للوصول إلى اتفاق بخصوص هذا النظام .
وقالت النقابات الأربع في بلاغ أصدرته الساعة 23 ليلا من اليوم الأربعاء، إن اللجنة العليا لإعداد مشروع النظام الأساسي التأمت اليوم برئاسة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مرفوقا بالكاتب العام للوزارة ومدير الموارد البشرية وتكوين الأطر وبحضور الكتاب العامين للنقابات التعليمية الأربع الموقعة على اتفاق المبادئ المؤطرة للنظام الاساسي.
و أكدت النقابات إن اللقاء عرف تقديم عرض تفصيلي لمشروع النظام الأساسي الجديد والذي تضمن الاستجابة لمجموعة من المطالب التي سبق للنقابات التعليمية الأربع تقديمها بشكل مشترك.
وأضاف المصدر ذاته أنه تم تسجيل بعض الملاحظات والتي ستقدم كتابيا بشكل مشترك بين النقابات الأربع ومطالبة الوزارة بمعالجتها في الصيغة النهائية التي ستطرح للمصادقة.
كما أشار البلاغ إلى أن الاشتغال المشترك سيتواصل حول باقي النصوص المكملة لمشروع النظام الأساسي الجديد بعد اعتماد المصادقة، وفي مقدمتها تحديد المهام.
وختمت النقابات بلاغها بتأكيدها على أن استمرار العمل المشترك سواء في إطار الوحدة النقابية أو بمعية الوزارة الوصية هو السبيل لمعالجة مختلف المطالب المشروعة لرجال ونساء التعليم سواء الراهنة أو المحتملة.