المكتب المسير لجمعية دار البحار يعقد اجتماعا للتداول في آليات تدبير هذا المرفق الاجتماعي
نورالدين الزقلي / اسفي
انعقد يوم الخميس 21 شتنبر 2023، المكتب التنفيذي لجمعية المؤسسة الاجتماعية دار البحار اجتماع طارئ لدراسة العديد من النقط التنظيمية التي تهم في التسيير الدائم والفعال لمؤسسة دار البحار خلال السنوات المتبقية في عمر المكتب التنفيذي للجمعية.
ويأتي انعقاد المكتب التنفيذي لجمعية دار البحار في غياب رئيسه السيد محمد الحيداوي و الذي يوجد رهن الاعتقال على خلفية قضية “تذاكر المونديال” وذلك من أجل استمرارية تنفيذ برنامج الخدمات الإجتماعية والصحية الموجهة للبحارة، والعمل على إنقاذ هذا المرفق العمومي الذي يوجد على حافة الإفلاس نتيجة إختلالات التدبيرية في تسيير هذه المؤسسة الإجتماعية التي دشنها جلالة الملك محمد السادس من أجل إيواء البحار المسنين بآسفي.
وبعد كلمة افتتاحية لنائب رئيس الجمعية الراضي بلالة والذي قدم الخطوط العريضة لبرنامج المكتب التنفيذي والتي اعتبرت خارطة الطريق لتحسين الخدمات الاجتماعية والصحية لنزلاء الدار ، موضحا أن هناك رغبة قوية في تحسين مختلف الخدمات التي تقدمها دار البحار، وان الرهان على تعزيز إشعاع هذه المؤسسة محليا وجهويا ، وجعلها في محور الخدمات المقدمة للنزلاء .
وبعد مناقشة مستفيضة لأعضاء المكتب التنفيذي لجمعية دار البحار حول الوضعية الاجتماعية والصحية لنزلاء الدار ، وتطرق المكتب التنفيذي إلى العديد من النقط كان أبرزها، الوضعية المالية الراهنة للمؤسسة، تحديث الإدارة والاهتمام بالعامل النفسي للنزلاء، الرفع من قيمة الميزانية السنوية، القيام بإصلاح الباب الأمامي والقيام بعملية التشجير ، كما انبثق عن هذا الاجتماع، نقطتين أساسيتين وهما: خلق لجنتين هامتين، الأولى تتعلق بالتسيير والثانية خاصة بالمراقبة والتتبع وكذلك الرفع من ميزانية التسيير ودعا الرئيس بالنيابة الراضي بن لآلة أصحاب النيات الحسنة والمحسنين لتجويد خدمات هذه المؤسسة .خلق لجنة لتسيير ولجنة المراقبة والتتبع.
ومن جهته، أشاد حسن السعدوني عضو المكتب التنفيذي للجمعية، بمخرجات هذا اللقاء الذي يعد قاطرة الإنقاذ في عملية التدبير الجيد لهذا المرفق الاجتماعي والعمل الجدي لخدمة نزلائها بما يليق و قيم التضامن و التراحم ، خاصة الرعاية الصحية و المساعدة الاجتماعية، إضافة إلى إقامة أنشطة موازية لفائدة النزلاء لإخراجهم من العزلة النفسية، و البحث عن موارد مادية تمكن هذا المرفق الاجتماعي من تغطية مصاريفهم، داعيا إلى توحيد كافة جهود مهنيي قطاع الصيد البحري لإعادة الاعتبار لدار البحار.
وبدوره ثمن ميلود الجمجمي عضو المكتب التنفيذي للجمعية، القرارات التي انطبقت عن هذا الاجتماع تواصلي والذي مكن من وضع خارطة طريق و مد جسور التعاون والثقة لتحقيق الأهداف التي أحدثت من أجلها دار البحار بأسفي، وهي خطوة ايجابية، يقول ميلود الجمجمي، خلفت ارتياحا عميقا في نفوس نزلاء دار البحار الذين يعقدون آمالا كبيرة في تغير أوضاع لطالما شكلت عائقا نفسيا تنضاف إلى معاناتهم الصحية والاجتماعية والعمل إلى الرقي بخدمات هذه الدار نحو الأفضل.