الحدث الان تحاور القيادي السابق بحركة الطفولة الشعبية .. اسرار و حقائق لاول مرة نكتشفها مع زهير العسولي
سؤال : بداية مرحبا بك سي زهير وسعيد بإستضافتك ضمن سلسلة الحوارات التي أجريها على جريدة الحدث الآن وأود أن نعرف أكثر من هو زهير العسولي ؟
العسولي : قبل التعريف بنفسي أود بإسمي وبإسم جميع أعضاء مجموعة الطفولة حركتنا اليوم وغذا أن نسجب العدوان الغادر والظالم على إخواننا بغزة ونسأل الله الأجر والثواب لشهداء فلسطين .
زهير العسولي من مواليد 1957بمدينة الجديدة حاصل على ديبلوم المدرسة العليا للإعلام إطاردولة متقاعد إلتحقت بالطفولة الشعبية كطفل اخ طفولة إطار ثم مسؤول وطني.
سؤال كنت أحد أعضاء الكتابة العامة اللدين تركوا بصمتهم داخل حركة الطفولة الشعبية ..هلا تحدثنا عن هذه التجربة؟
العسولي:الكتابة العامة مررت بها كنائب للكاتب العام ورغم دالك فقد مارست الكتابة بأكملها بكل ما تتطلبه من مداومة وجرأة تنظيمية لأنني كنت أعي جيدا كبر وأهمية تلك المسؤولية وأيضا حتى تكون الكتابة العامة المحرك الأساسي للتنظيم ككل وهنا أود أن أفتح قوسا يجب ان يعلم الجميع ان منصب الكاتب العام تم إنتزاعه مني والكل يعلم لماذا ومن كان وراء ذالك
لقد كان همي الوحيد هوالعمل وخدمة حركة الطفولة الشعبية..لم تكن لدي أية حسابات جانبية او طموحات للحصول على منصب أو إمتياز كنت ولازلت أعتبر نفسي مناضلا ويمكن أن أقدم الإضافة للحركة من أي موقع بغض النظر عن تواجدي داخل الهياكل الرسمية من عدمه لقد حوربت كثيرا وتلقيت الضربات بكل انواعها ومن تحت الحزام فقط لكي لا أكون كاتبا عاما للحركة
لكن إجمالا كانت تجربة مهمة على مستوى تكويني الشخصي أو على مستوى الإلمام بكل شؤون الحركة كما أنها جعلتني أربط علاقات مع مجموعة من المؤسسات والمسؤولين في مختلف الميادين التي إستفادت منها الحركة فيما بعد.
ولكي اكون صريحا وبشهادة الجميع الكتابة العامة في هذه المرحلة عرفت نقلة نوعية على مستوى التسيير والمتابعة وتحرير التقارير ومتابعة أنشطة الفروع على الصعيد الوطني فقد كنت أؤمن بضرورة العمل الجماعي ولم يسجل في تاريخي انني إستفردت بإتخاد القرار عكس ما يجري حاليا القرارات تؤخد من طرف عضو إلى عضوين على أكثر تقدير .
سؤال :بما انك سيرت الطفولة الشعبية على المستوى المركزي لسنين طويلة وراكمت تجربة كبيرة في رأيك ماذا ينقص الطفولة الشعبية لإعادة توهجها ونحن نعلم جميعا أنه تم إقبارها في السنيين الأخيرة ؟
العسولي:أولا يجب توفرنا على مشروع تربوي جاد ومتغير يجب تحديثه من مؤتمر إلى مؤتمر عكس مشاريعنا الحالية التي إستنفدت وتقادمت ولم تعد تغري المتلقي أو المستفيد
ثانيا يجب علينا تشجيع المبادرات التي تأتي خارج الأجهزة بدل محاربتها والتحريض على مقاطعتها ..
يجب علينا كذالك تشجيع الشباب..التواصل الإيجابي..إقتسام المعلومة بذل حصرها في دائرة ضيقة جدا وأيضا محاربة سياسة تفريخ الفروع لأغراض إنتخابوية محضة
يجب كذالك ربط المسؤولية بالمحاسبة التي نفتقدها للأسف وننتهج سياسة جبر الخواطر للمقربيين من دائرة أخد القرار
والأهم ايضا هو أن يكون تقييما دوريا لأنشطة الحركة وخصوصا على صعيد الأجهزة فلا يعقل أن من يتحمل المسؤولية لايتوفر حتى على مشروع لتسيير الحركة لا على المستوى القريب أو المتوسط والبعيد
أضن أن هذه بعض الأشياء التي ستساعد على إعادة التوهج والإرتقاء بأنشطة الحركة بدل الخمول واللاوجود التي أصبحت تعيش به إن كانت هذه الوضعية تعجب بعض من يسيرون الآن فإن آلاف أبناء الحركة يتأسفون لما وصلت له اليوم وخير دليل على دالك منعها من التخييم في هذه السنة.
سؤال:تبنت حركة الطفولة الشعبية مؤخرا من خلال قوانينها النظام الفديرالي بدل النظام المركزي الذي لازمها مند التأسيس أحب ان أعرف رأيك في هذا النظام وهل ستنجح الحركة في هذا الإختيار؟
العسولي:في مايخص النظام الفديرالي فهي نقلة نوعية لكن للأسف كان يجب الإعداد لها بنوع من التريث والإنفتاح على كل مكونات الحركة ..أولا لفهم النظام وماهي إمكانيات تطبيقه وكذالك الآليات التي سنعتمد عليها لتطبيقه وأيضا مدى إستيعاب الفروع له وإلزامية تنزيله بالتدريج قصد المؤانسة وتقييمه مرحليا
كان بالأحرى تنظيم ندوة وطنية حول الموضوع وتعميم مخرجاتها على كل الفروع والمتداخلين ايضا من عاطفين وقدماء حتى يتم التعبئة له من طرف الجميع بدل فرضه على الجميع فلا يعقل أن ننام وننهض وننزله بدون أدنى دراسة فقط لأن هناك من رأه في أضغات أحلامه وأراد تطبيقه.
النظام الفديرالي كبناء عمارة يجب ان تكون الأساس قوية ومثينة حتى لا يكون هناك إنهيار ..أعتقد أن لا الضروف ولا التوقيت ولا حتى القابلية كانت مناسبة لتنزيل هذا النظام الذي فشل داخل الحركة والهوة الكبيرة التي اصبحت بين القيادة والقواعد لا أبرز دليل على دالك.
سؤال: سنترك الطفولة الشعبية وسنعرج على موضوع آخر تم مؤخرا تأسيس مجموعة الطفولة حركتنا اليوم وغدا وأنت مسؤولا داخلها من خلال ترأسك لخلية الدعم والعلاقات الخارجية..بالنسبة لك ماهي الإضافة التي ستشكلها هذه المجموعة للحركة خاصة وللعمل التربوي عامة؟
العسولي:مجموعة الطفولة حركتنا اليوم وغدا بكل صدق أحي جميع الإخوان والأصدقاء اللدين فكروا في القيام بهذه المبادرة أقول هذا بعد ان عاينت وتتبعت وأيضا شاركت في إنجازاتها ومشاريعها المتطورة والتي أنستنا خيبات الأمل في انشطة التنظيم الرسمي ..
إلى حدود هذه اللحضة يمكن القول ان المجموعة جائت بالأساس للإرتقاء بأنشطة الطفولة الشعبية وأيضا لدعمها ولتكون درعا إعلاميا وإشعاعيا لها دون أن تكون لها أية أهداف أخرى للأسف أنشطة الحركة إضمحلت إن لم نقل أنها إنعدمت إسم حركة الطفولة الشعبية لم يعد يردد داخل المشهد الجمعوي إلا بإستتناءات بسيطة لفروع تاريخية تصارع ضد التيار فما كان من المجموعة إلا أن كانت الواجهة الإعلامية للحركة من خلال التعريف بأنشطة الحركة وإطلاق كذالك لمبادرات غير مسبوقة وهادفة أعادت من خلالها بعث إسم حركة الطفولة الشعبية من تحث الرماد بعد أن إنعدم إشعاعها ولسنيين طويلة..
المجموعة يمكن إعتبارها إنطلاقة أمل في ضخ أفكار جديدة ومشاريع حديثة يكفي فقط النظر إلى سلسلة البرامج والأنشطة التي تم إطلاقها مؤخرا لمعرفة المجهود الكبير والمتميز الذي تقوم به.
وهنا أود أن أوؤكد على الميثاق الأول والذي مازلنا نؤمن به ونشتغل من أجله وهو أن المجموعة كانت ولازالت وستضل تساند الحركة وليست لها أية مطامح أو أهداف على الثمثيلية داخل أجهزة الحركة لحدود اللحضة بلغ أعضائها أزيد من ثلاثة مئة منخرط من مختلف بقاع العالم من اروبا الولايات المتحدة وكذالك من بعض الدول العربية كلهم يجمعهم حب حركة الطفولة الشعبية
سؤال: ألا ترون بأن أنشطة المجموعة ونوعيتها سلطت عليكم الاضواء اكثر واصبحتم حديث الحقل الجمعوي حتى من خارج الحركة بمعنى أخر هناك من يتهمكم بسرقة الاضواء من التنظيم؟
العسولي: سؤال المهم وسأعيد التأكيد والتكرار انه في سياق التاسيس كان الهدف الاول هو دعم أنشطة الحركة إشعاعيا ومعنويا وماديا كذالك والدليل على دالك مساهمتنا الكبيرة في الحملة التي اطلقها المكتب التنفيذي لضحايا زلزال الحوز رغم اننا لم تلقى ولو كلمة شكر
كما قلت كان هناك ميثاق تم المصادقة عليه من جميع أعضاء المجموعة ينص على عدم التدخل في ماهو تنضيمي فهو من إختصاص الأجهزة المنتخبة ..
لم يكن هدفنا منافسة التنظيم أو التقليل منهم مشكل التنضيم ان أجهزته وحين أقول أجهزة اقول اشخاص هذه الأجهزة عجزت على مواكبة أنشطة وبرامج المجموعة ورأتها أنها تجاوزتهم لذالك هم أمام ضغط رهيب يفرض عليهم بتنويع وتجويد مشاريعهم وأنشطتهم على الأقل ليكونوا في نفس درجة المجموعة ليسهل التواصل.
المجموعة كذالك سلطت الاضواء على مجموعة من الإخوان ومن ضمنهم عبد ربه وهذه الأضواء جائت كنتيجة وليست رغبة فحين نتحدث مثلا عن الريس او نبيل او كدحي او قريش فنوعية البرامج هي من فرضت عليهم هذا الضهور والآن كل الخارطة التنضيمية على الصعيد الوطني تعرف هذه الأسماء وتتابع برامجها ولن أبالغ بالقول ان هذه الاسماء أصبحت معروفة للجميع حتى من جل أعضاء المكتب التنفيذي.
ماقامت به المجموعة عجز عنه المكتب التنفيذي ولسنيين طويلة ..المجموعة كذالك سمحت لي أنا شخصيا بإكتشاف مجموعة من الممارسات اللاديمقراطية من طرف بعض المسؤولين الخالدين في مناصبهم وصدقا أنا أستغرب من هذا السعي والإلتصاق اللامفهوم بهذه المناصب الذي يطرح العديد من علامات الإستفهام.
سؤال :ثلات اسماء كلمة في حقها سي الطيبي بن عمر..الطاهر بورحى..علي بلقاسم (باعلوان).
العسولي: سي الطيبي بنعمر بالنسبة لي أبي الروحي للأسف بعد خروجه من تسيير الحركة خدله مجموعة من أبنائه بعد أن أسدى لهم خدمات جليلة.
الطاهر بورحى أخي وصديقي النظيف فكريا رجل توافقات بإمتياز.
علي بلقاسم (باعلوان)رجل مثابر مصداقي ومخلص أقول بكل صدق ضاعت الحركة في باعلوان لأنه كان يشتغل بدون حساب يعمل لصالح الحركة وليس لصالحه أو لصالح مجموعة داخل الحركة.
سؤال: أترك لك كلمة أخيرة ..
أود أن أوجه كلامي اولا لأعظاء المجموعة وأقول يجب أن نضل على العهد والإلتزام بميثاق المجموعة..لا لمؤتمر إستتنائي نحن مع الشرعية والشرعية هي من أفرزت هذه الأجهزة وعلينا مباركتها كما علينا تنبيهها أيضا إن حادت عن الطريق.
أما للمكتب التنفيذي فأقول ان المسؤولية تكليف وليس تشريف لا للخلود في المناصب والتشبث بالكراسي ..ولا يمكن للحركة ان يسيرها ثلاث أشخاص فهذا خطأ تاريخي فادح على الكل المساهمة في تسيرها ..
اقول لكم ايضا المجموعة ليست بعبعا يخيف فالخوف من صفة الضعفاء عليكم بتبنيها فهي مستقبل الحركة على المدى البعيد الحركة ولادة والمستقبل للشباب دعوهم يعملون ويخطؤن ودوركم تقويمهم بدل تقويضهم
فلتدومي سامية طول الوجود.
حاوره أبوهديل
حوار شيق ومعطيات رائعة وشهادات متميزة في حق أعلام حركتنا العتيدة تحياتي لكم واتمنى لكم مزيد من التألق والنجاح ان شاء الله