جريدة إلكترونية مغربية

امحمد أبو الفراج يدعم القافلة النقابية ويحيي تقليد فاتح ماي بسيدي بنور بعد انقطاع 6 سنوات

حليمة تفراوت

 في إطار تخليد المدينة لليوم العالمي للشغل، شهدت سيدي بنور أمس احتفالاً نقابياً متميزاً توج بتجمع حاشد نظمته الفيدرالية الديمقراطية للشغل، بدعم مباشر وفعال من امحمد أبو الفراج، في خطوة أعادت إحياء التقليد النقابي بالمنطقة بعد انقطاع دام ست سنوات.

وقد تميز هذا الحدث بحضور نقابي وسياسي مكثف، عكس مستوى عالياً من التعبئة والانخراط في الدفاع عن قضايا الشغيلة والمطالب المشروعة للطبقة العاملة، في وقت تواجه فيه البلاد تحديات معيشية واقتصادية متزايدة.

ولم يكتفِ امحمد أبو الفراج، المرشح للانتخابات المستقبلية، بالحضور الرمزي للحدث، بل قدم دعماً فعلياً ومباشراً ساهم في إنجاح القافلة النقابية المرافقة للاحتفال، في مبادرة وُصفت بأنها “نقطة تحول” في العمل النقابي بالمنطقة.

ويُعتبر أبو الفراج، الذي يُوصف بأنه “الذراع الأيمن للنقابة” في المنطقة، من الفاعلين السياسيين المرتبطين بتوجهات حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مما يعكس الترابط الوثيق بين العمل النقابي والنضال السياسي في الدفاع عن الحقوق الاجتماعية والاقتصادية.

وشكل هذا التجمع محطة بارزة لإبراز التقاطع بين نضالات الفيدرالية الديمقراطية للشغل وتوجهات حزب الاتحاد الاشتراكي، حيث أكد الحاضرون على أن الدعم السياسي الميداني يُترجم التزاما حقيقيا بمرافقة المطالب المشروعة للأجراء، ويُجسد الدور الحيوي الذي يمكن أن تلعبه المؤسسات السياسية في الترافع عن القضايا الاقتصادية والاجتماعية.

كما جاء هذا الحدث ليؤكد على الامتداد التاريخي والتنظيمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في منطقة سيدي بنور، والتزامه الراسخ بالدفاع عن الفئات الهشة والطبقة العاملة، خاصة في ظل التحديات المعيشية الراهنة التي تعرفها البلاد.

وفي سياق محلي ووطني يتسم بارتفاع تكاليف المعيشة وتحديات التنمية المحلية، تمحورت تدخلات الفاعلين النقابيين والسياسيين حول دعوة صريحة لتنزيل برامج الحماية الاجتماعية بشكل فعال، وصون المكتسبات التي تضمن كرامة الأجراء.

كما طالبت الكلمات التي أُلقيت خلال التجمع بتنظيم جولات تفاوضية مسؤولة على المستويين الوطني والمحلي، تستجيب لتطلعات الطبقة العاملة، مع ربط النضال النقابي والسياسي بقضيتي العدالة الاجتماعية والمجالية، لضمان تحسين البنية التحتية والظروف الاقتصادية لساكنة سيدي بنور وإقليمها.

ويُمثل هذا التجمع، بحسب مراقبين، نقطة ارتكاز لتعزيز التنسيق بين الفيدرالية الديمقراطية للشغل وحزب الاتحاد الاشتراكي، مع التطلع إلى ترجمة هذه الشعارات إلى سياسات عمومية ملموسة تخدم التنمية الشاملة في المنطقة.

كما يُعتبر إحياء تقليد القوافل النقابية بعد انقطاع ست سنوات مؤشراً على عودة دينامية العمل النقابي والسياسي المشترك في المنطقة، خاصة في ظل الحاجة الماسة إلى مرافقة الطبقة العاملة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة.

يُذكر أن منطقة سيدي بنور تعرف نشاطاً نقابياً وسياسياً متزايداً في الآونة الأخيرة، في إطار التحضير للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وتعزيزاً للتحالفات بين الفاعلين النقابيين والسياسيين في الدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.