جريدة إلكترونية مغربية

الاضراب يشل المؤسسات التعليمية بالمغرب بنسبة تتراوح بين 90 و 100 في المائة

مراسل الحدث الآن
كما كان متوقعا عرف الاضراب الذي دعت اليه كل من التنسيقية الوطنية الموحدة لأساتذة الابتدائي و الاعدادي و الثانوي و التنسيق الموحد الذي يضم حوالي 15 تنسيقية وطنية G15 انطلاقا من الثلاثاء 24 الى غاية الجمعة 27 من الشهر الجاري ، مشاركة كاسحة لنساء ورجال التعليم تفاوثت نسبها حسب المؤسسات التعليمية و حسب المديريات الإقليمية ، لكنها و صلت الى حوالي 95 في المائة ، و هو ما يؤشر على انخراط واسع للاساتذة و الاستاذات في التصعيد النضالي ، الذي من المتوقع أن تزداد وثيرته و أشكاله في الاسابيع المقبلة ، بما ينذر بموسم دراسي على صفيح ساخن ، سيعاني من تبعاته التلاميذ و التلميذات و أولياؤهم .
حيث أن الزمن المدرسي بات ورقة ضغط قوية لإجبار الوزراة على التراجع عن خيار النظام الأساسي في صيغته الحالية، التي أجمعت كل التحليلات عن قصوره و لا عدالته ، رغم حرص شكيب بن موسى على تعداد بعض حسناته في جلسة الثلاثاء 24 اكتوبر 2023 بمجلس المستشارين .
وقال عبد الله غميمط، الكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية للتعليم- التوجه الديمقراطي، إن الإضراب الوطني الذي تخوضه شغيلة التعليم، اليوم الثلاثاء، “ناجح بشكل كبير، والأرقام التي تصلنا تبين أن نسبة المشاركة في الإضراب تتراوح بين 90 و100 بالمائة في المؤسسات التعليمية بمختلف الجهات”.

وأضاف غميمط، في تصريح لإحدى المنابر الإعلامية ، أن “أقل نسبة سجلت في المدارس هي 90 بالمائة”، مشيرا إلى أن “الأساتذة نظموا اعتصامات داخل المؤسسات لمدة ساعتين قبل الانصراف، والأمر نفسه سيتكرر بعد الزوال”.
و من المنتظر أن ينظم المضربون وقفات احتجاجية أمام المديريات الإقليمية يوم الخميس .
كما قاطعت النقابات التعليمية الأربع الاجتماع الذي كان مقررا مع وزير التربية الوطنية يوم الثلاثاء 24 اكتوبر و دعت الى اعتصام إنذاري لاعضاء مجالسها الوطنية أمام مقر وزارة التربية الوطنية يوم الخميس 2 نونبر .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.