تدبير قطاع النظافة باسفي يعاني اختلالات تطرح علامة استفهام حول آلية التدبير المفوض للقطاع
نورالدين الزقلي/ اسفي
تعاني مدينة آسفي منذ فترة طويلة من مشكلة تراكم الأزبال والنفايات في مختلف أحيائها، وهو ما بات يشكل خطرًا بيئيًا وصحيًا يهدد السكان. و لا أظل على ذلك تراكم الازبال بحي شنكيط قرب السوق و حي أشبار وغيرها ورغم التعليمات الصارمة التي أصدرها السيد عامل الإقليم محمد فطاح قصدت حسين وضع النظافة، باعتبارها تشكل الحد الادنى لخدمات القرب محليا إلى جانب الإنارة العمومية و غيرها .
إلا أن الوضع لا يزال يشهد تدهورًا مستمرًا، مما يطرح تساؤلات جدية حول قدرة شركة النظافة المكلفة وإمكانياتها في تلبية متطلبات ازدياد كميات النفايات، مما فاقم الضغط على منظومة النظافة.
أضف إلى ذلك أن الأزقة بالمدينة مقصية بشكل كلي من عمليات التنظيف ، باستثناء الشوارع الكبرى ، مما يحدو بالمهاجرين من جنوب الصحراء الى القيام بمبادرات خاصة من أجل كنس الأزقة ، مقابل دريهمات معدودة تجود بها الساكنة .
كل ذلك يسائل المجلس الحضري لاسفي باعتباره السلطة الوصية على تدبير القطاع محليا من خلال آلية التدبير المفوض، و مدى نجاعتها في النهوض بهذه الخدمة العمومية على الوجه الأمثل .