جريدة إلكترونية مغربية

نقابيو «سامير» يعلنون اعتصاماً احتجاجياً للمطالبة بإنقاذ المصفاة وحقوق الأجراء

انتقدت هيئات نقابية بشدة الوضعية التي تعيشها شركة «سامير» لتكرير البترول، المتوقفة عن الإنتاج منذ غشت 2015، معتبرة أن هذا التوقف الطويل أدى إلى تدهور الوحدات الإنتاجية، وتلاشي الأصول المادية، وضياع عدد من حقوق المستخدمين.

وأكد المكتب النقابي الموحد بشركة «سامير»، التابع للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في بيان له، أن المرحلة الراهنة تفرض رفع العراقيل بشكل عاجل، والتسريع باعتماد مخطط متكامل لإنقاذ هذه المعلمة الطاقية والصناعية الوطنية، مع استرجاع مختلف المكاسب التي كانت توفرها صناعة تكرير البترول لفائدة الاقتصاد الوطني والمواطنين، وذلك عبر جميع السبل الممكنة، بما فيها عودة الدولة إلى رأسمال المصفاة المغربية للبترول.

وشدد المصدر ذاته على أن استمرار تغييب «سامير» عن الخريطة الطاقية الوطنية يستوجب الشروع، دون تردد أو تسويف، في إعادة تأهيل آليات الإنتاج وتجهيزها للاستغلال قبل فوات الأوان، إلى جانب اعتماد برنامج مكثف للحفاظ على ما تبقى من الرأسمال البشري والخبرات الوطنية المتخصصة في مجال تكرير البترول.

وفي هذا السياق، أعلن نقابيو الشركة عزمهم تنظيم اعتصام احتجاجي لمدة ساعتين، يوم الأربعاء 11 فبراير المقبل، أمام المدخل الرئيسي للشركة بالطريق الساحلية، وذلك تعبيراً عن احتجاجهم على الوضع الغامض الذي آلت إليه الشركة، وعلى الأوضاع الاجتماعية الصعبة التي يعيشها الأجراء والمتقاعدون بشركة «سامير».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.