جريدة إلكترونية مغربية

القائد مصطفى جعيدة…، إستراحة محارب

كلما سمعت ساكنة الصويرة بإسم جعيدة، القائد رئيس ملحقة السقالة في وقت سابق، وتم تداول آسمه، أو صادفته بالشارع، إلا وتتذكر وتستحضر كيف كان الرجل هذا دوما في الصفوف الأمامية، خلال جائحة كورونا، وكيف كانت أعينه ساهرة لا تنام ليل نهار، لدرجة أنه سقط مغشيا عليه ذات مرة، بسبب التعب والإجهاد..، ناهيك عن الخصال الحميدة التي يتمتع بها الرجل، وهي نظافة اليد، والبساطة والعفوية والتواضع وآحترام الآخر، بعيدا عن كل أشكال القمع والغطرسة والعجرفة، وهو ما مكنه غير ما مرة، من آستباق كل آحتقان وغليان، بآمتصاصه للغضب، وإخماده لنيران التوثر والغضب والسخط في المهد، قبل آنتشارها…، الرجل العبدي هذا، معروف عنه أيضا الكبرياء وعزة النفس، والإنصات للصرخات…، وهذا ما جعل مصطفى جعيدة محط حب وآحترام وتقدير من طرف الساكنة، سواء خلال فترة عمله على رأس ملحقة السقالة منذ تنصيبه سنة 2019 وأيضا بعدما تنقل صوب العمالة، ليشغل مهمة نائب رئيس قسم الشؤون الداخلية، قبل أن يحال على التقاعد هذا الشهر، تاركا وراءه صدى طيبا لدى الجميع

  1. كل الشكر والتقدير إذن لإبن مدينة أسفي، مصطفى جعيدة، على تفانيه وإخلاصه في أدائه لرسالته، بكل نبل وأمانة وإخلاص..، وندعو الله أن يمتعه بموفور الصحة والعافية وطول العمر.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.