جريدة إلكترونية مغربية

‏عاشر رمضان… ذكرى الوفاء 

في مثل هذا اليوم، نستحضر روح بطل التحرير، ‎محمد_الخامس طيب الله ثراه، الملك الذي اختار المنفى على أن يساوم، واختار كرامة الوطن على راحة العرش، فكان نفيه شرارة، وكانت عودته زلزالا أعلن أن ‎المغرب لا يُركع… وأن السيادة لا تُوهب بل تُنتزع. حين توحد ‎العرش والشعب، سقطت قيود الحماية.

 

وحين ثبت القائد، اشتد ساعد الأمة. فصار الاستقلال قدرا مكتوبا بدماء المقاومين، وممهورا بوفاء ملك لم يخذل شعبه.

عاشر رمضان… ذكرى نار لا تنطفئ.

ذكرى تُعلم الأجيال أن الوطنية موقف، وأن التضحية طريق، وأن المغرب إذا اتحد لا يُقهر.

ونستحضر كذلك روح موحد البلاد، وباني مغرب المؤسسات، جلالة المغفور له ‎الحسن_الثاني، الذي واصل المسيرة، وثبت الأركان، وصان الوحدة الترابية بإرادة لا تلين.

 

اللهم ارحم المغفور له محمد الخامس، واجزه عن المغرب خير الجزاء.

اللهم ارحم المغفور له الحسن الثاني، وأكرم مثواه.

اللهم احفظ وطننا، وأدم عليه نعمة الوحدة والعزة والسيادة.

المغرب… تاريخ يكتب بالمواقف، لا بالحبر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.